واصل نظام المقاول الذاتي بالمغرب تحقيق نمو متواصل، بعدما تجاوز عدد المسجلين فيه 460 ألف مقاول ذاتي، في مؤشر يعكس الإقبال المتزايد على هذا النظام باعتباره آلية لتشجيع المبادرة الفردية والإدماج في الاقتصاد المنظم.
وقد ساهم هذا النظام، منذ إطلاقه، في تمكين آلاف الشباب والحرفيين والمهنيين من تقنين أنشطتهم والاستفادة من مزايا قانونية وضريبية، إلى جانب تسهيل ولوجهم إلى التمويل والخدمات البنكية.
ويؤكد هذا التطور أهمية مواصلة دعم المقاولات الصغرى جداً، وتوفير المواكبة والتكوين اللازمين، بما يعزز ريادة الأعمال ويخلق فرصاً جديدة للتشغيل، ويساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وتحقيق تنمية أكثر شمولاً.
وقد ساهم هذا النظام، منذ إطلاقه، في تمكين آلاف الشباب والحرفيين والمهنيين من تقنين أنشطتهم والاستفادة من مزايا قانونية وضريبية، إلى جانب تسهيل ولوجهم إلى التمويل والخدمات البنكية.
ويؤكد هذا التطور أهمية مواصلة دعم المقاولات الصغرى جداً، وتوفير المواكبة والتكوين اللازمين، بما يعزز ريادة الأعمال ويخلق فرصاً جديدة للتشغيل، ويساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وتحقيق تنمية أكثر شمولاً.
الرئيسية






















































