يشهد مشروع إعادة إحياء موقع سجلماسة التاريخي في الجنوب الشرقي للمغرب اهتماماً كبيراً، حيث يُنظر إليه كأحد أهم المشاريع الثقافية الهادفة إلى إبراز العمق الحضاري للمملكة. وقد أُطلق على هذا الموقع تاريخياً لقب “نيويورك العصور الوسطى” نظراً لمكانته التجارية والعلمية في إفريقيا القديمة.
غير أن المشروع أثار في الوقت نفسه نقاشات واسعة، خصوصاً حول الاختيارات المعمارية وأساليب الترميم المعتمدة، بين من يرى فيه فرصة لإعادة الاعتبار لمعلم تاريخي مهم، ومن يعتبر أن بعض التدخلات قد تؤثر على أصالة الموقع.
ويؤكد مهتمون بالتراث أن سجلماسة تمثل جزءاً أساسياً من الذاكرة التاريخية المغربية والإفريقية، وأن إعادة تأهيلها ينبغي أن توازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية ومتطلبات التنمية الثقافية والسياحية.
غير أن المشروع أثار في الوقت نفسه نقاشات واسعة، خصوصاً حول الاختيارات المعمارية وأساليب الترميم المعتمدة، بين من يرى فيه فرصة لإعادة الاعتبار لمعلم تاريخي مهم، ومن يعتبر أن بعض التدخلات قد تؤثر على أصالة الموقع.
ويؤكد مهتمون بالتراث أن سجلماسة تمثل جزءاً أساسياً من الذاكرة التاريخية المغربية والإفريقية، وأن إعادة تأهيلها ينبغي أن توازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية ومتطلبات التنمية الثقافية والسياحية.
الرئيسية






















































