سپور

​المغرب خامس العالم في تصنيف الفيفا ويتجاوز البرازيل لأول مرة في هذا الترتيب


حقق المنتخب المغربي قفزة جديدة في التصنيف العالمي الظاهر في المعطيات المرفقة، بعدما ارتقى إلى الرتبة الخامسة عالمياً برصيد 1803.99 نقطة، متقدماً مباشرة على البرازيل التي أصبحت سادسة بـ1802.90 نقطة.



هل دخل المنتخب المغربي نهائياً نادي القوى الكبرى في كرة القدم العالمية؟

هذا الترتيب يضع المغرب خلف أربع قوى كبرى فقط: إسبانيا في الصدارة بـ1995.88 نقطة، ثم الأرجنتين بـ1970.37 نقطة، وفرنسا بـ1948.97 نقطة، وإنجلترا بـ1922.83 نقطة.

المغرب يدخل رسمياً دائرة الخمسة الكبار

الانتقال إلى المركز الخامس ليس مجرد تحسن رقمي. الفارق مع البرازيل ضئيل للغاية، لا يتجاوز 1.09 نقطة، لكن القيمة الرمزية والسياضية للترتيب كبيرة جداً. المغرب أصبح في موقع متقدم داخل خريطة كرة القدم العالمية، إلى جانب منتخبات اعتادت تاريخياً المنافسة على الألقاب الكبرى.

وجاء ترتيب العشرة الأوائل، حسب البيانات الظاهرة، على الشكل التالي:

إسبانيا — 1995.88 نقطة
الأرجنتين — 1970.37
فرنسا — 1948.97
إنجلترا — 1922.83
المغرب — 1803.99
البرازيل — 1802.90
البرتغال — 1791.77
بلجيكا — 1778.36
هولندا — 1774.83
المكسيك — 1754.30
تفوق إفريقي وعربي غير مسبوق في القمة

المغرب يواصل بذلك تثبيت مكانته كأعلى منتخب إفريقي وعربي في هذا الترتيب. ولم يعد الأمر مرتبطاً بنتيجة استثنائية واحدة أو بطولة بعينها، بل أصبح يعكس استمرارية في الأداء والنتائج والتنافس مع منتخبات الصف الأول.

القيمة الأكبر في هذا المركز هي أن المغرب لم يعد يُقارن فقط بمنتخبات إفريقيا أو المنطقة العربية، بل أصبح يقاس مباشرة بإسبانيا والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرازيل والبرتغال.

البرازيل خلف المغرب بفارق نقطة واحدة فقط

الترتيب يحمل أيضاً مفارقة لافتة: البرازيل، صاحبة التاريخ الأكبر في كأس العالم، توجد خلف المغرب مباشرة بفارق طفيف جداً.

هذا الفارق المحدود يعني في الوقت نفسه أن الصراع على المراكز العليا يبقى مفتوحاً، وأن أي نتيجة دولية مقبلة قد تعيد ترتيب المراكز. لكن بلوغ المغرب الرتبة الخامسة في حد ذاته يمثل محطة جديدة في مسار المنتخب.

من المفاجأة إلى الاستمرارية

خلال السنوات الأخيرة، بنى المنتخب المغربي صورة دولية تقوم على الصلابة، الاستقرار والقدرة على مواجهة المنتخبات الكبرى. واليوم، يترجم التصنيف هذه المكانة إلى أرقام.

السؤال لم يعد فقط: إلى أي مدى يستطيع المغرب أن يصعد؟

السؤال أصبح: هل يستطيع أسود الأطلس الحفاظ على موقعهم ضمن الخمسة الكبار، وتحويل هذا التصنيف إلى ألقاب ونتائج كبرى في المواعيد المقبلة؟




الجمعة 25 سبتمبر 2026

              

آخر الأخبار | حياتنا | صحتنا | فن وفكر | لوديجي ستوديو | كتاب الرأي | أسرتنا | تكنو لايف | بلاغ صحفي | لوديجي ميديا [L'ODJ Média] | كيوسك | اقتصاديات | فيديوهات | كلاكسون | سپور


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ





















Buy cheap website traffic