تتصاعد الانتقادات الموجهة لشركتي Meta وGoogle على خلفية التأثيرات السلبية للشبكات الاجتماعية على المجتمع. فبينما تكتفي بعض الجهات بالإدانات الرمزية، يرى خبراء ومراقبون أن ذلك لا يكفي لمواجهة الأضرار المتعددة، من انتشار الأخبار المضللة إلى الانعكاسات النفسية على المستخدمين، خاصة الشباب. ويؤكد المختصون على ضرورة وضع قوانين صارمة وتنظيمات واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية، ومراقبة المحتوى، والحد من الانتهاكات الرقمية، مع تعزيز الشفافية في عمل هذه الشركات العالمية.
الرئيسية






















































