اتخذ الطاقم التقني للمنتخب المغربي قراراً مفاجئاً بعدم توجيه الدعوة لكل من المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي، في إطار التحضيرات للمباراة الودية أو الإعدادية المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.
ويأتي هذا القرار في سياق إعادة تقييم الخيارات البشرية قبل الاستحقاقات الكبرى، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اختبار عناصر جديدة ومنح فرص أكبر للاعبين آخرين لإثبات جاهزيتهم.
وقد أثار هذا الاختيار نقاشاً واسعاً بين المتابعين، بالنظر إلى أهمية اللاعبين المستبعدين داخل المنظومة الوطنية، خاصة في الخط الدفاعي والهجومي.
ويأتي هذا القرار في سياق إعادة تقييم الخيارات البشرية قبل الاستحقاقات الكبرى، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اختبار عناصر جديدة ومنح فرص أكبر للاعبين آخرين لإثبات جاهزيتهم.
وقد أثار هذا الاختيار نقاشاً واسعاً بين المتابعين، بالنظر إلى أهمية اللاعبين المستبعدين داخل المنظومة الوطنية، خاصة في الخط الدفاعي والهجومي.
الرئيسية






















































