في المقابل، أكد مهنيون أن السوق يعيش حالياً حالة من التوازن المائل لصالح العرض، حيث تفوق الكميات المتوفرة حجم الطلب، وهو ما دفع المنتجين والتجار إلى خفض الأسعار بهدف تسريع عملية البيع وتفادي تراكم المخزون داخل الضيعات ونقاط التوزيع.
ولم يقتصر هذا التراجع على الدجاج فقط، بل شمل أيضاً مجموعة من المواد الغذائية التي سجلت بدورها استقراراً أو انخفاضاً في الأسعار، نتيجة فتور نسبي في الاستهلاك بعد فترة عيد الأضحى، وهو ما انعكس على دينامية الأسواق بشكل عام.
ويُعتبر هذا السلوك من الظواهر الموسمية المتكررة بعد الأعياد الدينية، حيث تتحول أنماط الاستهلاك لدى الأسر نحو الاعتماد على لحوم الأضاحي لفترة تمتد لأسابيع، مما يؤدي إلى تراجع الطلب على المنتجات الأخرى، وعلى رأسها اللحوم البيضاء.
ويتوقع مهنيون استمرار هذا المنحى خلال الفترة المقبلة في حال استمرار وفرة العرض بالمستويات الحالية، خاصة في ظل غياب مؤشرات على ارتفاع مفاجئ في الطلب، وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغط على أسعار المواد الغذائية وتعزيز القدرة الشرائية للمستهلكين بشكل نسبي
الرئيسية





















































