ومع انتشار خبر الوفاة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل المواساة والتعزية، إذ عبر عدد كبير من النشطاء والمتابعين عن حزنهم لرحيل الرجل الذي نجح، رغم ظهوره البسيط، في ترك أثر واضح لدى جمهور المحتوى الرقمي المغربي. كما استعاد كثيرون لقطات ومواقف جمعته بابنه، معتبرين أن حضوره كان جزءا من نجاح العديد من الفيديوهات التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة.
ويأتي هذا الرحيل ليشكل خسارة إنسانية وعائلية لخالد الإدليسي، الذي لطالما أظهر العلاقة القوية التي جمعته بوالده، سواء من خلال المحتوى الذي كان يقدمه أو عبر الإشارات المتكررة إلى مكانته داخل الأسرة، وهو ما جعل خبر وفاته يلقى صدى واسعا بين متابعيه.
ورغم أن "الضالة" لم يكن فنانا أو شخصية إعلامية بالمعنى التقليدي، فإن حضوره العفوي وروحه المرحة منحاه مكانة خاصة في قلوب جمهور واسع، ليظل اسمه مرتبطا بالابتسامة التي رسمها على وجوه آلاف المتابعين من خلال مشاركاته البسيطة والصادقة.
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأصدقاءه ومحبيه جميل الصبر والسلوان
الرئيسية





















































