واستقطبت السهرة جمهورا غفيرا من المغاربة والسياح الأجانب الذين توافدوا لمتابعة هذا الموعد الفني العريق، الذي يعد من أبرز التظاهرات الثقافية بالمغرب، حيث تفاعل الحاضرون مع لوحات فنية مزجت بين الإيقاعات المغربية الأصيلة ونظيراتها الإفريقية، في أجواء احتفالية عكست غنى التراث الشعبي وتنوع روافده.
وأحيت الفنانة الكناوية هند النعيرة هذه الأمسية إلى جانب عدد من الفرق الفنية المغربية والإفريقية، من بينها فرقة أفريكابا القادمة من مدينة باسام الكبرى بالكوت ديفوار، إضافة إلى فرق الدقة المراكشية، وفن كناوة، و"التقيتقات" المراكشية، وأحواش ورزازات وطاطا، حيث قدمت جميعها عروضا موسيقية ورقصات تراثية أبرزت ثراء الهوية الثقافية المغربية وانفتاحها على محيطها الإفريقي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت الفنانة هند النعيرة أن مشاركتها في هذه الدورة تمثل مناسبة للاحتفاء بفن كناوة والتعريف به أمام جمهور متنوع من مختلف الجنسيات، مشيرة إلى أن هذا اللون الموسيقي يواصل ترسيخ مكانته داخل المغرب وخارجه، بفضل ما يحمله من أبعاد روحية وثقافية وإنسانية جعلته يحظى باهتمام متزايد على الصعيد الدولي.
من جهته، أعرب أحد أعضاء فرقة "أفريكابا" الإيفوارية عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي، معتبرا أن اجتماع فنانين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية فوق منصة واحدة يجسد رسالة المهرجان في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وإبراز القواسم المشتركة التي تجمع التراثين المغربي والإفريقي.
ولم يقتصر التفاعل على الجمهور المغربي، بل شهدت السهرة حضورا لافتا لزوار أجانب تابعوا العروض باهتمام كبير، خاصة الفقرات الكناوية التي شكلت بالنسبة للكثير منهم فرصة لاكتشاف أحد أبرز مكونات التراث الموسيقي المغربي، وما يتميز به من خصوصية فنية وإيقاعات روحية فريدة.
ويواصل المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي يعد أقدم مهرجان بالمملكة، أداء رسالته في صون التراث اللامادي المغربي والتعريف به، من خلال برمجة تجمع مختلف التعبيرات الفنية الشعبية، بتنظيم من جمعية الأطلس الكبير، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبدعم من عدد من المؤسسات الترابية بجهة مراكش-آسفي.
وتختتم فعاليات الدورة الخامسة والخمسين، المنظمة هذه السنة تحت شعار "الفنون الشعبية.. كنوز الأمس واليوم"، مساء الاثنين، بإحياء سهرة "ليلة النجوم"، التي ستشهد تكريم الفنانة زينة الداودية، تقديرا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في الأغنية الشعبية المغربية.
وأحيت الفنانة الكناوية هند النعيرة هذه الأمسية إلى جانب عدد من الفرق الفنية المغربية والإفريقية، من بينها فرقة أفريكابا القادمة من مدينة باسام الكبرى بالكوت ديفوار، إضافة إلى فرق الدقة المراكشية، وفن كناوة، و"التقيتقات" المراكشية، وأحواش ورزازات وطاطا، حيث قدمت جميعها عروضا موسيقية ورقصات تراثية أبرزت ثراء الهوية الثقافية المغربية وانفتاحها على محيطها الإفريقي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت الفنانة هند النعيرة أن مشاركتها في هذه الدورة تمثل مناسبة للاحتفاء بفن كناوة والتعريف به أمام جمهور متنوع من مختلف الجنسيات، مشيرة إلى أن هذا اللون الموسيقي يواصل ترسيخ مكانته داخل المغرب وخارجه، بفضل ما يحمله من أبعاد روحية وثقافية وإنسانية جعلته يحظى باهتمام متزايد على الصعيد الدولي.
من جهته، أعرب أحد أعضاء فرقة "أفريكابا" الإيفوارية عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي، معتبرا أن اجتماع فنانين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية فوق منصة واحدة يجسد رسالة المهرجان في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وإبراز القواسم المشتركة التي تجمع التراثين المغربي والإفريقي.
ولم يقتصر التفاعل على الجمهور المغربي، بل شهدت السهرة حضورا لافتا لزوار أجانب تابعوا العروض باهتمام كبير، خاصة الفقرات الكناوية التي شكلت بالنسبة للكثير منهم فرصة لاكتشاف أحد أبرز مكونات التراث الموسيقي المغربي، وما يتميز به من خصوصية فنية وإيقاعات روحية فريدة.
ويواصل المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي يعد أقدم مهرجان بالمملكة، أداء رسالته في صون التراث اللامادي المغربي والتعريف به، من خلال برمجة تجمع مختلف التعبيرات الفنية الشعبية، بتنظيم من جمعية الأطلس الكبير، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبدعم من عدد من المؤسسات الترابية بجهة مراكش-آسفي.
وتختتم فعاليات الدورة الخامسة والخمسين، المنظمة هذه السنة تحت شعار "الفنون الشعبية.. كنوز الأمس واليوم"، مساء الاثنين، بإحياء سهرة "ليلة النجوم"، التي ستشهد تكريم الفنانة زينة الداودية، تقديرا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في الأغنية الشعبية المغربية.
الرئيسية



















































