ويجمع الفيلم نخبة من الممثلين المغاربة، من بينهم رفيق بوبكر وسعيد باي، تحت إدارة المخرج سعيد خلاف، الذي اختار الصحراء المغربية فضاءً لأحداث العمل، بهدف تسليط الضوء على غنى التراث والثقافة الصحراوية.
وتدور أحداث الفيلم حول ثلاثة مراهقين يقررون الهروب برفقة جمل يُدعى "ميال" لإنقاذه من عملية الوسم، وهي عادة متوارثة لدى مربي الإبل في المناطق الصحراوية، لتنطلق رحلة مليئة بالمغامرات والمواقف الإنسانية وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
وأوضح منتج الفيلم أحمد بوشلگة أن "ميال" يمثل تجربة سينمائية جديدة تمزج بين اللهجتين الدارجة والحسانية، وتجمع ممثلين من مختلف مناطق المملكة، بمن فيهم فنانون من الأقاليم الجنوبية، بهدف تقديم عمل يعكس التنوع الثقافي المغربي.
وأضاف أن الفيلم يسلط الضوء على العلاقة التاريخية التي تجمع الإنسان بالجمل، باعتبارها جزءاً من الموروث الثقافي للأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن العمل يقدم نموذجاً لسينما عائلية تمزج بين المغامرة والترفيه وتحمل رسائل ثقافية وإنسانية.
من جانبه، أكد كاتب السيناريو محمد بوحاري أن الفيلم يجسد التنوع الفني والثقافي الذي يميز المغرب، مشيراً إلى أن تصوير الأعمال السينمائية في مختلف جهات المملكة ينبغي أن يكون ممارسة طبيعية تعكس غنى البلاد بالكفاءات والمواهب.
وأشار إلى أن "ميال" يسعى أيضاً إلى إبراز المؤهلات الطبيعية للمناطق الصحراوية والتعريف بغنى التراث المغربي، في عمل يراهن على الاحتفاء بتعدد روافد الهوية الثقافية الوطنية.
وتدور أحداث الفيلم حول ثلاثة مراهقين يقررون الهروب برفقة جمل يُدعى "ميال" لإنقاذه من عملية الوسم، وهي عادة متوارثة لدى مربي الإبل في المناطق الصحراوية، لتنطلق رحلة مليئة بالمغامرات والمواقف الإنسانية وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
وأوضح منتج الفيلم أحمد بوشلگة أن "ميال" يمثل تجربة سينمائية جديدة تمزج بين اللهجتين الدارجة والحسانية، وتجمع ممثلين من مختلف مناطق المملكة، بمن فيهم فنانون من الأقاليم الجنوبية، بهدف تقديم عمل يعكس التنوع الثقافي المغربي.
وأضاف أن الفيلم يسلط الضوء على العلاقة التاريخية التي تجمع الإنسان بالجمل، باعتبارها جزءاً من الموروث الثقافي للأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن العمل يقدم نموذجاً لسينما عائلية تمزج بين المغامرة والترفيه وتحمل رسائل ثقافية وإنسانية.
من جانبه، أكد كاتب السيناريو محمد بوحاري أن الفيلم يجسد التنوع الفني والثقافي الذي يميز المغرب، مشيراً إلى أن تصوير الأعمال السينمائية في مختلف جهات المملكة ينبغي أن يكون ممارسة طبيعية تعكس غنى البلاد بالكفاءات والمواهب.
وأشار إلى أن "ميال" يسعى أيضاً إلى إبراز المؤهلات الطبيعية للمناطق الصحراوية والتعريف بغنى التراث المغربي، في عمل يراهن على الاحتفاء بتعدد روافد الهوية الثقافية الوطنية.
الرئيسية



















































