وتأتي هذه المبادرة في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي تهدف إلى ترسيخ ممارسات غذائية وصحية صحيحة خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، بما يعزز قدراته الصحية والمعرفية، ويسهم في الحد من الفوارق الصحية بين الجهات والمناطق.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الحملة تهدف أيضاً إلى تحسين ولوج النساء إلى الخدمات الصحية، لا سيما في المناطق النائية والمعزولة، مع ضمان وصول الرسائل الصحية بشكل فعال من خلال خطة تواصلية متعددة القنوات تشمل المؤسسات الصحية، الوسطاء الجماعاتيين، الأئمة، المرشدات الدينيات، والإعلام المحلي والوطني.
ويشير البلاغ الرسمي للوزارة إلى أن هذه الحملة تستند إلى معطيات وطنية كشفت عن تحديات صحية بارزة، من بينها ارتفاع معدلات فقر الدم بين النساء الحوامل، ونقص متابعة الحمل قبل الولادة وبعدها، واستمرار تفاوت الولوج إلى الخدمات الصحية بين المناطق الحضرية والقروية.
كما تؤكد الوزارة أن الحملة تسعى لتعزيز جودة الرعاية الصحية وتدعيم دور مؤسسات الرعاية الصحية الأولية كنقطة انطلاق أساسية في مسار العلاج، مع تحسين ظروف عمل الأطر الصحية وتوفير الدعم الفني والمعلوماتي لضمان استمرارية الخدمات وجودتها.
وتعكس هذه المبادرة الالتزام الحكومي المتواصل بتنفيذ برامج وطنية شاملة تهدف إلى تحسين صحة الأم والطفل، وضمان بداية صحية سليمة للأطفال منذ مراحلهم الأولى، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، وخصوصاً الهدف الثالث المتعلق بالتغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030
الرئيسية





















































