كما أولت الشركة اهتماماً خاصاً للتفاصيل الداخلية، حيث تم اعتماد مواد فاخرة تجمع بين المخمل باللون العنابي وجلد “نابا” الراقي، في مقصورة تعكس توازناً بين الفخامة التقليدية والتكنولوجيا المعاصرة، بما يمنح تجربة قيادة أقرب إلى مفهوم الرفاهية المتكاملة.
ورغم الإشادة الكبيرة التي حظيت بها هذه النسخة من قبل المهتمين بعالم السيارات، أكدت هيونداي أنها لن تُطرح في الأسواق بشكل تجاري، باعتبارها نموذجاً احتفالياً خاصاً تم تطويره تخليداً للذكرى الـ35 لإطلاق Grandeur الأصلية.
ويجسد هذا النموذج رؤية الشركة في الربط بين إرثها التاريخي وطموحاتها المستقبلية في مجال السيارات الكهربائية، حيث تسعى إلى إعادة إحياء الرموز الكلاسيكية بروح مبتكرة تواكب التحولات الكبرى التي يعرفها قطاع التنقل المستدام.
الرئيسية





















































