وتأتي السيارة الجديدة بتصميم أكثر هدوءًا مقارنة بالنسخة الرياضية، مع الحفاظ على الهوية البصرية التي تميز سلسلة «أيونيك». فقد اعتمدت هيونداي واجهة أمامية أكثر بساطة، مزودة بفتحة تهوية نشطة ومصابيح أمامية منقسمة، إضافة إلى توقيع ضوئي مميز يتكون من أربع نقاط يمنح السيارة شخصية عصرية دون المبالغة في الطابع الرياضي.
وتصف الشركة سيارتها الجديدة بأنها من فئة «Aero Hatch»، وهو مفهوم تصميمي يجمع بين خصائص سيارات الهاتشباك والفاستباك والكروس أوفر، في محاولة لتقديم سيارة تجمع بين الانسيابية والرحابة والعملية في آن واحد.
وتظهر الاختلافات بين النسخة القياسية ونسخة N Line أيضًا في الجوانب، حيث تأتي الأولى بمرايا جانبية مطلية بلون الهيكل وجنوط يتراوح قياسها بين 16 و18 بوصة، بينما تحصل النسخة الرياضية على عجلات أكبر بقياس 19 بوصة تمنحها مظهرًا أكثر جرأة. كما يتميز الجزء الخلفي بجناح أصغر ومشتت هواء أكثر بساطة، بما يعكس توجه السيارة نحو الاستخدام اليومي المريح.
وفي المقصورة الداخلية، اختارت هيونداي الابتعاد عن الألوان الداكنة والتفاصيل الرياضية التي ميزت نسخة N Line، مع اعتماد ألوان فاتحة تمنح الركاب شعورًا بالاتساع والراحة. ويستند التصميم الداخلي إلى فلسفة «Furnished Space»، التي تركز على تحويل المقصورة إلى مساحة مريحة تجمع بين البساطة وجودة المواد وسهولة الاستخدام.
ومن أبرز الإضافات التقنية في السيارة نظام المعلومات والترفيه الجديد Pleos Connect، المبني على نظام أندروي، والذي يظهر لأول مرة في طراز أوروبي من هيونداي. ويأتي النظام بشاشة قياسها 12.9 أو 14.6 بوصة بحسب الفئة، مع إمكانية ربطها بلوحة عدادات رقمية، إلى جانب متجر تطبيقات يضم عشرات التطبيقات عند الإطلاق، مع خطط لإضافة المزيد مستقبلًا.
كما زودت هيونداي سيارتها بمساعد ذكي يحمل اسم Gleo AI، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ويدعم إجراء محادثات طبيعية مع السائق، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجربة القيادة اليومية.
وعلى مستوى الأداء، ستتوفر «أيونيك 3» بنسختين كهربائيتين، الأولى قياسية بمحرك يولد 144 حصانًا مع بطارية بسعة 42.2 كيلوواط/ساعة توفر مدى يصل إلى 344 كيلومترًا وفق معيار WLTP. أما النسخة طويلة المدى، فتأتي ببطارية أكبر تبلغ 61 كيلوواط/ساعة، ما يرفع مدى القيادة إلى نحو 496 كيلومترًا بين كل عملية شحن، مع محرك بقوة 133 حصانًا.
وتعتمد السيارة على منصة E-GMP بجهد 400 فولت، وهي المنصة نفسها المستخدمة في عدد من الطرازات الكهربائية الحديثة ضمن مجموعة هيونداي وكيا، ما يعزز كفاءتها في استهلاك الطاقة ويوفر تجربة قيادة متوازنة.
وأكدت هيونداي أن تطوير واختبار «أيونيك 3» تم وفق متطلبات السوق الأوروبية، مع مراعاة أنماط القيادة والبنية التحتية الخاصة بشحن السيارات الكهربائية في القارة. كما أوضحت أن إنتاج السيارة سيتم في مصنعها بمدينة إزميت التركية، على أن تبدأ عمليات التسليم خلال الربع الثالث من عام 2026، فيما لم تكشف الشركة حتى الآن عن الأسعار الرسمية للطراز الجديد.
ويعكس إطلاق النسخة القياسية من «أيونيك 3» استمرار هيونداي في توسيع أسطولها من السيارات الكهربائية، في ظل المنافسة المتزايدة داخل السوق الأوروبية، وسعيها إلى تقديم طرازات تجمع بين التصميم العصري والتقنيات الذكية والمدى العملي، بما يلبي تطلعات المستهلكين ويواكب التحول العالمي نحو وسائل نقل أكثر استدامة.
وتصف الشركة سيارتها الجديدة بأنها من فئة «Aero Hatch»، وهو مفهوم تصميمي يجمع بين خصائص سيارات الهاتشباك والفاستباك والكروس أوفر، في محاولة لتقديم سيارة تجمع بين الانسيابية والرحابة والعملية في آن واحد.
وتظهر الاختلافات بين النسخة القياسية ونسخة N Line أيضًا في الجوانب، حيث تأتي الأولى بمرايا جانبية مطلية بلون الهيكل وجنوط يتراوح قياسها بين 16 و18 بوصة، بينما تحصل النسخة الرياضية على عجلات أكبر بقياس 19 بوصة تمنحها مظهرًا أكثر جرأة. كما يتميز الجزء الخلفي بجناح أصغر ومشتت هواء أكثر بساطة، بما يعكس توجه السيارة نحو الاستخدام اليومي المريح.
وفي المقصورة الداخلية، اختارت هيونداي الابتعاد عن الألوان الداكنة والتفاصيل الرياضية التي ميزت نسخة N Line، مع اعتماد ألوان فاتحة تمنح الركاب شعورًا بالاتساع والراحة. ويستند التصميم الداخلي إلى فلسفة «Furnished Space»، التي تركز على تحويل المقصورة إلى مساحة مريحة تجمع بين البساطة وجودة المواد وسهولة الاستخدام.
ومن أبرز الإضافات التقنية في السيارة نظام المعلومات والترفيه الجديد Pleos Connect، المبني على نظام أندروي، والذي يظهر لأول مرة في طراز أوروبي من هيونداي. ويأتي النظام بشاشة قياسها 12.9 أو 14.6 بوصة بحسب الفئة، مع إمكانية ربطها بلوحة عدادات رقمية، إلى جانب متجر تطبيقات يضم عشرات التطبيقات عند الإطلاق، مع خطط لإضافة المزيد مستقبلًا.
كما زودت هيونداي سيارتها بمساعد ذكي يحمل اسم Gleo AI، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ويدعم إجراء محادثات طبيعية مع السائق، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجربة القيادة اليومية.
وعلى مستوى الأداء، ستتوفر «أيونيك 3» بنسختين كهربائيتين، الأولى قياسية بمحرك يولد 144 حصانًا مع بطارية بسعة 42.2 كيلوواط/ساعة توفر مدى يصل إلى 344 كيلومترًا وفق معيار WLTP. أما النسخة طويلة المدى، فتأتي ببطارية أكبر تبلغ 61 كيلوواط/ساعة، ما يرفع مدى القيادة إلى نحو 496 كيلومترًا بين كل عملية شحن، مع محرك بقوة 133 حصانًا.
وتعتمد السيارة على منصة E-GMP بجهد 400 فولت، وهي المنصة نفسها المستخدمة في عدد من الطرازات الكهربائية الحديثة ضمن مجموعة هيونداي وكيا، ما يعزز كفاءتها في استهلاك الطاقة ويوفر تجربة قيادة متوازنة.
وأكدت هيونداي أن تطوير واختبار «أيونيك 3» تم وفق متطلبات السوق الأوروبية، مع مراعاة أنماط القيادة والبنية التحتية الخاصة بشحن السيارات الكهربائية في القارة. كما أوضحت أن إنتاج السيارة سيتم في مصنعها بمدينة إزميت التركية، على أن تبدأ عمليات التسليم خلال الربع الثالث من عام 2026، فيما لم تكشف الشركة حتى الآن عن الأسعار الرسمية للطراز الجديد.
ويعكس إطلاق النسخة القياسية من «أيونيك 3» استمرار هيونداي في توسيع أسطولها من السيارات الكهربائية، في ظل المنافسة المتزايدة داخل السوق الأوروبية، وسعيها إلى تقديم طرازات تجمع بين التصميم العصري والتقنيات الذكية والمدى العملي، بما يلبي تطلعات المستهلكين ويواكب التحول العالمي نحو وسائل نقل أكثر استدامة.
الرئيسية























































