وتعود جذور القضية إلى عام 2020، عندما اتهمت جيني فيلد جارتها بولين كلارك، البالغة من العمر 64 عاماً، بتحريك السياج الفاصل بين العقارين بهدف الاستيلاء على جزء من أرضها. اتهام نفته الجارة بشكل قاطع، قبل أن يدخل الطرفان في معركة قضائية طويلة، استنزفت المال والأعصاب، وانتهت بحكم نهائي لصالح بولين كلارك.
وبرغم صدور الحكم، وفرض تعويضات ومصاريف قانونية باهظة على جيني فيلد، رفضت الأخيرة الإخلاء أو الدخول في أي تسوية، ما دفع السلطات القضائية إلى تحديد موعد نهائي، في 26 يناير الجاري، لتنفيذ الإخلاء الجبري وبيع المنزل في المزاد العلني لتسديد الديون المتراكمة.
القضية لم تمر دون ردود فعل في الحي الراقي الذي تقطنه الجارتان، حيث عبّر الجيران عن استيائهم من نزاع وصفوه بـ«الجنون المطلق»، معتبرين أن خلافاً حول شريط أرضي ضئيل حوّل حياة الحي إلى توتر دائم لسنوات، وأفسد علاقات الجوار، وأنتج نهاية مأساوية لا رابح فيها.
وفي تصريحات تعكس عمق الأزمة، أعلنت جيني فيلد تحديها للقرار القضائي، مؤكدة أنها لن تغادر منزلها «إلا في تابوت»، في تعبير صادم عن تمسكها بمسكنها الذي يمثل لها أكثر من مجرد ملكية عقارية. في المقابل، أكدت بولين كلارك أنها عاشت «كابوساً مروعاً» طوال سنوات النزاع، واضطرت للخضوع لجلسات علاج نفسي، في انتظار تنفيذ الحكم لوضع حد لما وصفته بأطول وأقسى معارك الجوار التي عرفتها المنطقة.
وتسلط هذه القضية الضوء على الوجه القاسي للنزاعات العقارية حين تخرج عن نطاقها القانوني لتتحول إلى صراعات نفسية واجتماعية مدمرة، كما تثير أسئلة أخلاقية وقانونية حول حدود العدالة، وكلفة التقاضي، ومدى مراعاة البعد الإنساني، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص مسنين يجدون أنفسهم في مواجهة نظام قانوني صارم لا يترك مجالاً للتراجع.
فبين حكم قضائي نافذ، وتمسك عاطفي بالمنزل، تبقى قصة جيني فيلد مثالاً مؤلماً على كيف يمكن لخلاف صغير أن ينتهي بخسارة كل شيء، حين يغيب الحوار، وتنتصر الخصومة على الحكمة.
وبرغم صدور الحكم، وفرض تعويضات ومصاريف قانونية باهظة على جيني فيلد، رفضت الأخيرة الإخلاء أو الدخول في أي تسوية، ما دفع السلطات القضائية إلى تحديد موعد نهائي، في 26 يناير الجاري، لتنفيذ الإخلاء الجبري وبيع المنزل في المزاد العلني لتسديد الديون المتراكمة.
القضية لم تمر دون ردود فعل في الحي الراقي الذي تقطنه الجارتان، حيث عبّر الجيران عن استيائهم من نزاع وصفوه بـ«الجنون المطلق»، معتبرين أن خلافاً حول شريط أرضي ضئيل حوّل حياة الحي إلى توتر دائم لسنوات، وأفسد علاقات الجوار، وأنتج نهاية مأساوية لا رابح فيها.
وفي تصريحات تعكس عمق الأزمة، أعلنت جيني فيلد تحديها للقرار القضائي، مؤكدة أنها لن تغادر منزلها «إلا في تابوت»، في تعبير صادم عن تمسكها بمسكنها الذي يمثل لها أكثر من مجرد ملكية عقارية. في المقابل، أكدت بولين كلارك أنها عاشت «كابوساً مروعاً» طوال سنوات النزاع، واضطرت للخضوع لجلسات علاج نفسي، في انتظار تنفيذ الحكم لوضع حد لما وصفته بأطول وأقسى معارك الجوار التي عرفتها المنطقة.
وتسلط هذه القضية الضوء على الوجه القاسي للنزاعات العقارية حين تخرج عن نطاقها القانوني لتتحول إلى صراعات نفسية واجتماعية مدمرة، كما تثير أسئلة أخلاقية وقانونية حول حدود العدالة، وكلفة التقاضي، ومدى مراعاة البعد الإنساني، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص مسنين يجدون أنفسهم في مواجهة نظام قانوني صارم لا يترك مجالاً للتراجع.
فبين حكم قضائي نافذ، وتمسك عاطفي بالمنزل، تبقى قصة جيني فيلد مثالاً مؤلماً على كيف يمكن لخلاف صغير أن ينتهي بخسارة كل شيء، حين يغيب الحوار، وتنتصر الخصومة على الحكمة.
الرئيسية























































