يشهد ميناء الدار البيضاء، أحد أهم الموانئ التجارية بالمغرب، مرحلة جديدة من التطوير والتحديث في إطار برنامج يمتد إلى غاية سنة 2030، ويهدف إلى تعزيز قدراته اللوجستية ورفع تنافسيته لمواكبة النمو المتزايد في المبادلات التجارية الوطنية والدولية.
وتشمل المشاريع المرتقبة تحديث البنيات التحتية، وتوسيع الأرصفة، وتحسين تجهيزات الشحن والتفريغ، إلى جانب رقمنة الخدمات المينائية بما يساهم في تقليص آجال معالجة السفن والبضائع ورفع كفاءة العمليات اللوجستية.
ويكتسي ميناء الدار البيضاء أهمية استراتيجية باعتباره بوابة رئيسية للتجارة الخارجية للمملكة، حيث يستقبل سنويًا ملايين الأطنان من السلع والمواد الأولية، ويؤدي دورًا محوريًا في تزويد السوق الوطنية ودعم الصادرات المغربية.
ومن المتوقع أن يساهم هذا البرنامج في استقطاب استثمارات جديدة، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص شغل إضافية، فضلًا عن تعزيز اندماج المغرب في سلاسل التجارة العالمية.
ويؤكد هذا المشروع حرص المملكة على تحديث بنيتها التحتية المينائية، بما ينسجم مع الأوراش الكبرى التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك، ويعزز مكانة المغرب كمركز تجاري يربط بين أوروبا وإفريقيا.
وتشمل المشاريع المرتقبة تحديث البنيات التحتية، وتوسيع الأرصفة، وتحسين تجهيزات الشحن والتفريغ، إلى جانب رقمنة الخدمات المينائية بما يساهم في تقليص آجال معالجة السفن والبضائع ورفع كفاءة العمليات اللوجستية.
ويكتسي ميناء الدار البيضاء أهمية استراتيجية باعتباره بوابة رئيسية للتجارة الخارجية للمملكة، حيث يستقبل سنويًا ملايين الأطنان من السلع والمواد الأولية، ويؤدي دورًا محوريًا في تزويد السوق الوطنية ودعم الصادرات المغربية.
ومن المتوقع أن يساهم هذا البرنامج في استقطاب استثمارات جديدة، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص شغل إضافية، فضلًا عن تعزيز اندماج المغرب في سلاسل التجارة العالمية.
ويؤكد هذا المشروع حرص المملكة على تحديث بنيتها التحتية المينائية، بما ينسجم مع الأوراش الكبرى التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك، ويعزز مكانة المغرب كمركز تجاري يربط بين أوروبا وإفريقيا.
الرئيسية






















































