وبموجب التفاهم الجديد، ستكون قناة "الرياضية" المغربية هي النافذة الرئيسية التي سيتابع من خلالها المغاربة مباريات المنتخب الوطني عبر البث الأرضي الرقمي داخل التراب الوطني. ويُنتظر أن يشكل ذلك متنفساً مهماً للمشجعين الذين اعتادوا خلال المواعيد الكروية الكبرى على البحث عن وسائل مختلفة لمتابعة مباريات المنتخب.
في المقابل، لن تكون مباريات "أسود الأطلس" متاحة مجاناً عبر القنوات المفتوحة التابعة لشبكة "بي إن سبورتس"، إذ ستواصل الشبكة اعتماد نظام البث المشفر بالنسبة لقنواتها الرياضية، وفق السياسة المعمول بها في مختلف البطولات والتظاهرات التي تمتلك حقوقها الحصرية.
ويعيد هذا الاتفاق إلى الأذهان التجارب السابقة التي عاشها الجمهور المغربي خلال نهائيات كأس العالم في روسيا سنة 2018 وقطر سنة 2022، حين جرى اعتماد صيغة مماثلة أتاحت نقل مباريات المنتخب الوطني عبر القنوات الأرضية المغربية، وهو ما لقي حينها استحساناً واسعاً بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي تحظى به مباريات المنتخب داخل المملكة.
ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً للأهمية الرمزية التي تمثلها مشاركة المنتخب المغربي في المنافسات العالمية، باعتبارها حدثاً يتجاوز البعد الرياضي ليصبح مناسبة وطنية توحد المغاربة خلف راية واحدة. لذلك تحرص الجهات المعنية في كل دورة على إيجاد حلول توازن بين حقوق البث التجارية وحق الجمهور في متابعة منتخب بلاده في أكبر المحافل الدولية.
ومع بدء العد التنازلي لكأس العالم 2026، تتزايد التطلعات بشأن ما يمكن أن يحققه الجيل الحالي من اللاعبين بعد الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة. كما تتصاعد الاستعدادات الجماهيرية والإعلامية لمواكبة هذه المشاركة، وسط آمال بأن يواصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من التألق على الساحة العالمية، مدعوماً بمساندة شعبية واسعة ستجد هذه المرة أيضاً طريقها إلى الشاشات عبر البث الأرضي الرقمي.
الرئيسية





















































