تكريم يفتتح الدورة
وتنطلق فعاليات المهرجان بحفل افتتاح رسمي يحتضنه مركز التنشيط الثقافي سلا تابريكت، حيث سيتم تكريم الفنان عبد المجيد فنيش، اعترافاً بمساره الفني الغني وإسهاماته في تطوير التجربة المسرحية بالمغرب. ويُعد هذا التكريم لحظة رمزية للاحتفاء برواد المسرح الذين بصموا الساحة الفنية بأعمالهم وإبداعاتهم.
كما سيكون جمهور الافتتاح على موعد مع عرض مسرحي بعنوان “جار ومجرور”، من إخراج الفنان المحتفى به، في مزج فني يجمع بين لحظة التكريم ومتعة الفرجة، ويجسد روح الإبداع التي يقوم عليها المهرجان.
رهان على التكوين واكتشاف المواهب
ولا يقتصر برنامج المهرجان على العروض فقط، بل يولي أهمية خاصة لجانب التكوين، من خلال تنظيم ورشات وماستر كلاس تستهدف مختلف الفئات العمرية. ففي هذا الإطار، سيحتضن مركز التنشيط الثقافي ورشة “الحكواتي الصغير” لفائدة الأطفال، يؤطرها الفنان أحمد الحبابي، في خطوة تهدف إلى تنمية الحس الإبداعي لدى الناشئة وتشجيعهم على التعبير الفني.
كما سيتم تنظيم ماستر كلاس حول التجربة المسرحية الاحترافية، تقدمه الفنانة جليلة التلمسي، حيث ستتقاسم مع المشاركين تجربتها المهنية، وتفتح نقاشاً حول تحديات وآفاق العمل المسرحي.
الارتجال في صلب المنافسة
وتُشكل مباريات الارتجال المسرحي العمود الفقري لهذه التظاهرة، إذ تنطلق الإقصائيات بدار الشباب المدينة العتيقة، تحت إشراف كل من سعيد عامل ومحمد الحوضي، بمشاركة فرق مسرحية تتنافس على إبراز مهاراتها في الأداء الفوري والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وتعتمد هذه العروض على تقنيات الارتجال التي تستوجب سرعة البديهة، والقدرة على الابتكار اللحظي، ما يجعلها فضاءً مفتوحاً للتجريب وتطوير أدوات التعبير المسرحي خارج القوالب التقليدية.
اختتام احتفالي وتطلعات مستقبلية
وتُختتم فعاليات المهرجان بحفل رسمي يتضمن المباراة النهائية لمنافسات الارتجال، إلى جانب توزيع الجوائز على الفرق الفائزة وتكريم المشاركين، في أجواء احتفالية تعكس روح الإبداع والتنافس التي طبعت هذه الدورة.
ويؤكد المنظمون أن هذه التظاهرة تسعى إلى ترسيخ سلا كمنصة وطنية لفن الارتجال المسرحي، من خلال الجمع بين العرض والتكوين والتنافس، وإشراك فنانين ومؤطرين من ذوي الخبرة، بما يساهم في إغناء الساحة الفنية.
كما يعكس تنوع الفضاءات الثقافية المحتضنة للأنشطة رغبة في تقريب المسرح من الجمهور، وتعزيز حضوره في الحياة اليومية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الثقافي.في المحصلة، يشكل “مهرجان سلا للارتجال المسرحي” موعداً فنياً واعداً يرسخ ثقافة الإبداع والتجريب، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الممارسين والجمهور على حد سواء، في أفق بناء تقليد مسرحي متجدد يواكب تطلعات الساحة الثقافية المغربية.
وتنطلق فعاليات المهرجان بحفل افتتاح رسمي يحتضنه مركز التنشيط الثقافي سلا تابريكت، حيث سيتم تكريم الفنان عبد المجيد فنيش، اعترافاً بمساره الفني الغني وإسهاماته في تطوير التجربة المسرحية بالمغرب. ويُعد هذا التكريم لحظة رمزية للاحتفاء برواد المسرح الذين بصموا الساحة الفنية بأعمالهم وإبداعاتهم.
كما سيكون جمهور الافتتاح على موعد مع عرض مسرحي بعنوان “جار ومجرور”، من إخراج الفنان المحتفى به، في مزج فني يجمع بين لحظة التكريم ومتعة الفرجة، ويجسد روح الإبداع التي يقوم عليها المهرجان.
رهان على التكوين واكتشاف المواهب
ولا يقتصر برنامج المهرجان على العروض فقط، بل يولي أهمية خاصة لجانب التكوين، من خلال تنظيم ورشات وماستر كلاس تستهدف مختلف الفئات العمرية. ففي هذا الإطار، سيحتضن مركز التنشيط الثقافي ورشة “الحكواتي الصغير” لفائدة الأطفال، يؤطرها الفنان أحمد الحبابي، في خطوة تهدف إلى تنمية الحس الإبداعي لدى الناشئة وتشجيعهم على التعبير الفني.
كما سيتم تنظيم ماستر كلاس حول التجربة المسرحية الاحترافية، تقدمه الفنانة جليلة التلمسي، حيث ستتقاسم مع المشاركين تجربتها المهنية، وتفتح نقاشاً حول تحديات وآفاق العمل المسرحي.
الارتجال في صلب المنافسة
وتُشكل مباريات الارتجال المسرحي العمود الفقري لهذه التظاهرة، إذ تنطلق الإقصائيات بدار الشباب المدينة العتيقة، تحت إشراف كل من سعيد عامل ومحمد الحوضي، بمشاركة فرق مسرحية تتنافس على إبراز مهاراتها في الأداء الفوري والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وتعتمد هذه العروض على تقنيات الارتجال التي تستوجب سرعة البديهة، والقدرة على الابتكار اللحظي، ما يجعلها فضاءً مفتوحاً للتجريب وتطوير أدوات التعبير المسرحي خارج القوالب التقليدية.
اختتام احتفالي وتطلعات مستقبلية
وتُختتم فعاليات المهرجان بحفل رسمي يتضمن المباراة النهائية لمنافسات الارتجال، إلى جانب توزيع الجوائز على الفرق الفائزة وتكريم المشاركين، في أجواء احتفالية تعكس روح الإبداع والتنافس التي طبعت هذه الدورة.
ويؤكد المنظمون أن هذه التظاهرة تسعى إلى ترسيخ سلا كمنصة وطنية لفن الارتجال المسرحي، من خلال الجمع بين العرض والتكوين والتنافس، وإشراك فنانين ومؤطرين من ذوي الخبرة، بما يساهم في إغناء الساحة الفنية.
كما يعكس تنوع الفضاءات الثقافية المحتضنة للأنشطة رغبة في تقريب المسرح من الجمهور، وتعزيز حضوره في الحياة اليومية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الثقافي.في المحصلة، يشكل “مهرجان سلا للارتجال المسرحي” موعداً فنياً واعداً يرسخ ثقافة الإبداع والتجريب، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الممارسين والجمهور على حد سواء، في أفق بناء تقليد مسرحي متجدد يواكب تطلعات الساحة الثقافية المغربية.
الرئيسية



















































