وفي هذا الإطار، يواكب المهرجان عدداً من الشباب من هواة ومحترفي الـDJ ومنتجي الموسيقى الإلكترونية، من خلال برامج تكوينية متخصصة تتيح لهم تطوير مهاراتهم والتعرف بشكل أعمق على مختلف المهن المرتبطة بهذا المجال.
وتشمل هذه التكوينات مجالات متعددة، من بينها الإنتاج الموسيقي، وفنون الـLive DJing، وتطوير المشاريع الفنية، بما يمنح المشاركين فرصة للارتقاء بقدراتهم التقنية والإبداعية، وفهم مختلف مراحل صناعة العمل الموسيقي، من الفكرة والإنتاج إلى تقديمه أمام الجمهور.
ويعكس هذا التوجه رغبة مهرجان «MOGA» في تجاوز مفهوم التظاهرة الموسيقية التقليدية، والانخراط في دينامية تهدف إلى مواكبة الجيل الجديد من الفنانين والمنتجين، ومساعدتهم على تطوير مشاريعهم وبناء مسارات مهنية داخل المشهد الموسيقي الإلكتروني.
وتشكل مدينة الصويرة، بما تتميز به من إشعاع ثقافي وفني وانفتاح على التجارب الموسيقية العالمية، فضاءً مناسباً لاحتضان مثل هذه المبادرات، التي تجمع بين التكوين والتبادل الفني والتجربة الإبداعية.
ومن خلال الاستثمار في الطاقات الشابة، يساهم «MOGA» في تعزيز حضور الموسيقى الإلكترونية ضمن المشهد الثقافي المغربي، ويفتح أمام المواهب الصاعدة فرصة للتعلم والتجريب والتواصل مع فنانين وفاعلين في هذا المجال.
وهكذا، يتحول المهرجان إلى فضاء لا يكتفي باستقبال الموسيقى، بل يساهم أيضاً في صناعة جيل جديد من الفنانين والمنتجين القادرين على إثراء المشهد الموسيقي المغربي والانفتاح على التجارب الدولية.
وتشمل هذه التكوينات مجالات متعددة، من بينها الإنتاج الموسيقي، وفنون الـLive DJing، وتطوير المشاريع الفنية، بما يمنح المشاركين فرصة للارتقاء بقدراتهم التقنية والإبداعية، وفهم مختلف مراحل صناعة العمل الموسيقي، من الفكرة والإنتاج إلى تقديمه أمام الجمهور.
ويعكس هذا التوجه رغبة مهرجان «MOGA» في تجاوز مفهوم التظاهرة الموسيقية التقليدية، والانخراط في دينامية تهدف إلى مواكبة الجيل الجديد من الفنانين والمنتجين، ومساعدتهم على تطوير مشاريعهم وبناء مسارات مهنية داخل المشهد الموسيقي الإلكتروني.
وتشكل مدينة الصويرة، بما تتميز به من إشعاع ثقافي وفني وانفتاح على التجارب الموسيقية العالمية، فضاءً مناسباً لاحتضان مثل هذه المبادرات، التي تجمع بين التكوين والتبادل الفني والتجربة الإبداعية.
ومن خلال الاستثمار في الطاقات الشابة، يساهم «MOGA» في تعزيز حضور الموسيقى الإلكترونية ضمن المشهد الثقافي المغربي، ويفتح أمام المواهب الصاعدة فرصة للتعلم والتجريب والتواصل مع فنانين وفاعلين في هذا المجال.
وهكذا، يتحول المهرجان إلى فضاء لا يكتفي باستقبال الموسيقى، بل يساهم أيضاً في صناعة جيل جديد من الفنانين والمنتجين القادرين على إثراء المشهد الموسيقي المغربي والانفتاح على التجارب الدولية.
الرئيسية



















