وأُطلق البرنامج في ماي 2023 بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبشراكة مع الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب ومعهد الرباط للدراسات الاجتماعية، في إطار جهود تهدف إلى تحسين جودة التعلمات وتعزيز
الإدماج والحد من الهدر المدرسي.
1.65 مليون درهم لدعم مشاريع داخل المؤسسات
وموّل البرنامج 19 مشروعاً تربوياً وتعليمياً بغلاف إجمالي بلغ 1.65 مليون درهم. وجرى تصميم هذه المشاريع انطلاقاً من الاحتياجات والأولويات التي حددتها المؤسسات التعليمية نفسها، مع التركيز على المثابرة الدراسية ورفاه التلاميذ والإدماج، إلى جانب تعزيز مواكبة الأسر واستخدام أدوات تربوية ملائمة للسياقات المحلية.
ويقوم النموذج على منح المؤسسات والفاعلين المحليين مساحة أكبر لتحديد المشكلات التي تواجههم واقتراح الحلول الأقرب إلى واقعهم، بدل اعتماد مقاربة موحدة لكل المدارس.
تكوين 620 أستاذاً وأستاذة
وشملت حصيلة البرنامج أيضاً تكوين 620 مدرساً ومدرسة، من خلال برامج تستهدف تطوير مهارات الفرق التربوية في تدبير المشاريع والحكامة والعمل الجمعوي. وسعت هذه التكوينات إلى تقوية قدرة الأطر التربوية على تنفيذ المبادرات داخل المؤسسات وتحسين التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالحياة المدرسية.
354 أماً في قلب الحياة المدرسية
ومن بين المحاور التي ركز عليها «مفتاح النجاح» تعزيز مشاركة الأسر، إذ استفادت 354 أماً من التأطير بهدف تطوير مهارات القيادة والمشاركة بشكل أكبر في الحياة المدرسية.
كما اعتمد المشروع على تعبئة 36 جمعية للأمهات والآباء والأولياء و51 جمعية لدعم مدرسة النجاح. وتم أيضاً إنشاء 30 فضاءً للتنسيق متعدد الفاعلين داخل المؤسسات التعليمية، تجمع إدارات المدارس والمدرسين والأسر وفاعلين محليين حول مشاريع تربوية مشتركة.
المدرسة والأسرة والفاعلون المحليون حول طاولة واحدة
ويراهن البرنامج على فكرة أن تحسين نتائج التعليم لا يعتمد على القسم والمدرس وحدهما. فالتعاون بين المؤسسة والأسرة والجمعيات والفاعلين المحليين يشكل جزءاً أساسياً من المقاربة المعتمدة، بهدف جعل كل مدرسة قادرة على تحديد أولوياتها وبناء حلول تستجيب لخصوصياتها.
وقالت حليمة رزقاوي، مديرة CARE Maroc، إن نجاح التجربة أظهر أهمية بناء علاقة ثقة بين المدرسة والأسر وفاعلي المنطقة، مع إشراك جمعيات أولياء التلاميذ في تحديد الاحتياجات والمساهمة في إيجاد الحلول.
17 ممارسة قابلة للتعميم
وفي نهاية المشروع، تم تحديد وتوثيق 17 ممارسة اعتُبرت ناجحة، بهدف تسهيل الاستفادة منها وإعادة تطبيقها داخل مؤسسات تعليمية أخرى. وتعد منصات Menassates Anajah Tarbaoui الثلاثون التي أحدثت داخل المدارس واحدة من أبرز مكتسبات البرنامج، باعتبارها فضاءات للتنسيق وتطوير المشاريع بين مختلف مكونات المجتمع المدرسي.
ماذا بعد اختتام البرنامج؟
رغم انتهاء مدة المشروع، يبقى التحدي هو الحفاظ على الآليات والممارسات التي تم اختبارها طوال السنوات الثلاث الماضية. فالرهان لم يعد فقط على عدد المستفيدين أو المشاريع المنجزة، بل على قدرة المؤسسات والأسر والجمعيات على مواصلة التعاون، وتحويل التجارب التي أثبتت فعاليتها إلى ممارسات مستدامة يمكن توسيعها إلى مدارس ومناطق أخرى.
الإدماج والحد من الهدر المدرسي.
1.65 مليون درهم لدعم مشاريع داخل المؤسسات
وموّل البرنامج 19 مشروعاً تربوياً وتعليمياً بغلاف إجمالي بلغ 1.65 مليون درهم. وجرى تصميم هذه المشاريع انطلاقاً من الاحتياجات والأولويات التي حددتها المؤسسات التعليمية نفسها، مع التركيز على المثابرة الدراسية ورفاه التلاميذ والإدماج، إلى جانب تعزيز مواكبة الأسر واستخدام أدوات تربوية ملائمة للسياقات المحلية.
ويقوم النموذج على منح المؤسسات والفاعلين المحليين مساحة أكبر لتحديد المشكلات التي تواجههم واقتراح الحلول الأقرب إلى واقعهم، بدل اعتماد مقاربة موحدة لكل المدارس.
تكوين 620 أستاذاً وأستاذة
وشملت حصيلة البرنامج أيضاً تكوين 620 مدرساً ومدرسة، من خلال برامج تستهدف تطوير مهارات الفرق التربوية في تدبير المشاريع والحكامة والعمل الجمعوي. وسعت هذه التكوينات إلى تقوية قدرة الأطر التربوية على تنفيذ المبادرات داخل المؤسسات وتحسين التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالحياة المدرسية.
354 أماً في قلب الحياة المدرسية
ومن بين المحاور التي ركز عليها «مفتاح النجاح» تعزيز مشاركة الأسر، إذ استفادت 354 أماً من التأطير بهدف تطوير مهارات القيادة والمشاركة بشكل أكبر في الحياة المدرسية.
كما اعتمد المشروع على تعبئة 36 جمعية للأمهات والآباء والأولياء و51 جمعية لدعم مدرسة النجاح. وتم أيضاً إنشاء 30 فضاءً للتنسيق متعدد الفاعلين داخل المؤسسات التعليمية، تجمع إدارات المدارس والمدرسين والأسر وفاعلين محليين حول مشاريع تربوية مشتركة.
المدرسة والأسرة والفاعلون المحليون حول طاولة واحدة
ويراهن البرنامج على فكرة أن تحسين نتائج التعليم لا يعتمد على القسم والمدرس وحدهما. فالتعاون بين المؤسسة والأسرة والجمعيات والفاعلين المحليين يشكل جزءاً أساسياً من المقاربة المعتمدة، بهدف جعل كل مدرسة قادرة على تحديد أولوياتها وبناء حلول تستجيب لخصوصياتها.
وقالت حليمة رزقاوي، مديرة CARE Maroc، إن نجاح التجربة أظهر أهمية بناء علاقة ثقة بين المدرسة والأسر وفاعلي المنطقة، مع إشراك جمعيات أولياء التلاميذ في تحديد الاحتياجات والمساهمة في إيجاد الحلول.
17 ممارسة قابلة للتعميم
وفي نهاية المشروع، تم تحديد وتوثيق 17 ممارسة اعتُبرت ناجحة، بهدف تسهيل الاستفادة منها وإعادة تطبيقها داخل مؤسسات تعليمية أخرى. وتعد منصات Menassates Anajah Tarbaoui الثلاثون التي أحدثت داخل المدارس واحدة من أبرز مكتسبات البرنامج، باعتبارها فضاءات للتنسيق وتطوير المشاريع بين مختلف مكونات المجتمع المدرسي.
ماذا بعد اختتام البرنامج؟
رغم انتهاء مدة المشروع، يبقى التحدي هو الحفاظ على الآليات والممارسات التي تم اختبارها طوال السنوات الثلاث الماضية. فالرهان لم يعد فقط على عدد المستفيدين أو المشاريع المنجزة، بل على قدرة المؤسسات والأسر والجمعيات على مواصلة التعاون، وتحويل التجارب التي أثبتت فعاليتها إلى ممارسات مستدامة يمكن توسيعها إلى مدارس ومناطق أخرى.
الرئيسية















