وتستند مراكش في تعزيز مكانتها الاقتصادية إلى قطاع السياحة الفاخر والعقارات الراقية والخدمات المتميزة، إضافة إلى البنية التحتية المتطورة التي تسهم في جذب المستثمرين ورواد الأعمال. كما تلعب الأحداث الثقافية والفنية والمهرجانات الدولية دوراً محورياً في تعزيز سمعة المدينة على الصعيد القاري والعالمي.
وتكشف الإحصاءات أن المدينة أصبحت نقطة جذب للرؤوس المالية الكبيرة، إلى جانب مدن إفريقية أخرى مثل كيب تاون، ونيجيريا لاغوس، ودار السلام، حيث يشير الخبراء إلى أن مراكش تجمع بين الثراء التاريخي والثقافي والفرص الاقتصادية الحديثة، مما يجعلها محطة استثمارية جذابة.
ويرى محللون أن استمرار تعزيز البنية التحتية والخدمات المالية والفندقية، إلى جانب سياسات تشجيع الاستثمارات، سيُمكّن مراكش من المنافسة بقوة مع كبريات المدن الإفريقية في مجال جذب الأثرياء وتوسيع حجم الأنشطة الاقتصادية والفندقية الفاخرة.
وتعكس هذه المؤشرات دور مراكش ليس فقط كمدينة سياحية عالمية، بل أيضاً كمركز اقتصادي يتنامى بسرعة، قادر على دعم التنمية المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز النشاط التجاري في المغرب وأفريقيا على حد سواء.
وتكشف الإحصاءات أن المدينة أصبحت نقطة جذب للرؤوس المالية الكبيرة، إلى جانب مدن إفريقية أخرى مثل كيب تاون، ونيجيريا لاغوس، ودار السلام، حيث يشير الخبراء إلى أن مراكش تجمع بين الثراء التاريخي والثقافي والفرص الاقتصادية الحديثة، مما يجعلها محطة استثمارية جذابة.
ويرى محللون أن استمرار تعزيز البنية التحتية والخدمات المالية والفندقية، إلى جانب سياسات تشجيع الاستثمارات، سيُمكّن مراكش من المنافسة بقوة مع كبريات المدن الإفريقية في مجال جذب الأثرياء وتوسيع حجم الأنشطة الاقتصادية والفندقية الفاخرة.
وتعكس هذه المؤشرات دور مراكش ليس فقط كمدينة سياحية عالمية، بل أيضاً كمركز اقتصادي يتنامى بسرعة، قادر على دعم التنمية المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز النشاط التجاري في المغرب وأفريقيا على حد سواء.