وحدّد الجهاز القاري يوم 30 يونيو 2026 كآجل أقصى لا يقبل التمديد لاستكمال إجراءات تراخيص الأندية وإرسال الوثائق النهائية عبر منصته الإلكترونية، وهو ما يضع جدول البرمجة المغربي في مأزق حقيقي؛ إذ ما تزال البطولة الاحترافية "إنوي" بعيدة عن خط النهاية بوجود 9 جولات كاملة متبقية، فضلاً عن منافسات كأس العرش التي لم تتجاوز عتبة دور ثمن النهائي، ما يعني غياب الرؤية الرسمية حول هوية الأندية الأربعة التي ستمثل المغرب في دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية.
وأمام هذه التطورات، ستكون العصبة الاحترافية مضطرة لاعتماد وتيرة برمجة "مكثفة" ومضغوطة لإنهاء المنافسات قبل نهاية يونيو، فيما ستسابق الأندية الزمن لتسوية ملفاتها المالية والقانونية والتقنية لتفادي شبح الإقصاء الإداري. ولم تقتصر صرامة "الكاف" هذا الموسم على الجانب المالي، بل امتدت لتشمل معايير البنية التحتية، واشتراط توفر المدربين الرئيسيين ومساعديهم على رخصة التدريب «CAF A» أو ما يعادلها كشرط أساسي لدخول غمار الاستحقاقات القارية.
وأمام هذه التطورات، ستكون العصبة الاحترافية مضطرة لاعتماد وتيرة برمجة "مكثفة" ومضغوطة لإنهاء المنافسات قبل نهاية يونيو، فيما ستسابق الأندية الزمن لتسوية ملفاتها المالية والقانونية والتقنية لتفادي شبح الإقصاء الإداري. ولم تقتصر صرامة "الكاف" هذا الموسم على الجانب المالي، بل امتدت لتشمل معايير البنية التحتية، واشتراط توفر المدربين الرئيسيين ومساعديهم على رخصة التدريب «CAF A» أو ما يعادلها كشرط أساسي لدخول غمار الاستحقاقات القارية.
الرئيسية





















































