ويعكس هذا الإنجاز المكانة التي باتت تحظى بها المدرسة في مجال التعليم العالي وإدارة الأعمال، كما يعزز حضورها ضمن المؤسسات الأكاديمية التي تستجيب للمعايير الدولية في التكوين والبحث العلمي والحكامة وجودة البرامج التعليمية.
وبحصولها على اعتماد AMBA، تنضم مدرسة الرباط للأعمال إلى نخبة محدودة من مدارس الأعمال حول العالم التي تجمع الاعتمادات الثلاثة، وهي اعتمادات ترتبط بمعايير دقيقة تشمل جودة التكوين، والتميز الأكاديمي، والارتباط بعالم الأعمال، والبحث والابتكار، فضلاً عن الحكامة والانفتاح الدولي.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة على المستوى الوطني والقاري، إذ أصبحت مدرسة الرباط للأعمال، وفق المعطيات المعلنة، أول مدرسة بالمغرب وفي إفريقيا الفرنكوفونية تجمع بين الاعتمادات الثلاثة، ما يعزز موقعها في المشهد الأكاديمي الإفريقي والدولي.
ويأتي هذا التتويج ثمرة لمسار متواصل من تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والانفتاح على المحيط الاقتصادي والمهني، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات وتطوير الشراكات الدولية.
كما تمنح «التاج الثلاثي» للمدرسة بعداً إضافياً على مستوى جاذبيتها للطلبة والباحثين والشركاء الأكاديميين والاقتصاديين، باعتبار أن الاعتمادات الدولية تشكل مؤشراً مهماً على جودة المؤسسات وبرامجها وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها عالم الأعمال.
ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على البعد الرمزي، بل تعكس أيضاً تطور منظومة التعليم في مجال إدارة الأعمال بالمغرب، وقدرتها على الوصول إلى مستويات من الاعتراف الأكاديمي تضع المؤسسات الوطنية أمام منافسة دولية متزايدة.
وبهذا الإنجاز، تعزز مدرسة الرباط للأعمال موقعها كفاعل أكاديمي مغربي ذي حضور دولي، في وقت يتزايد فيه الطلب على تكوينات تجمع بين التميز الأكاديمي، والانفتاح العالمي، والقدرة على الاستجابة لحاجيات الاقتصاد وسوق الشغل.
ويشكل الحصول على الاعتماد الثالث محطة جديدة في مسار المدرسة، كما يفتح أمامها آفاقاً أوسع لتعزيز حضورها الدولي وتطوير شراكاتها الأكاديمية والمهنية، والمساهمة في تكوين أجيال جديدة من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تعرفها المنطقة والعالم.
وبحصولها على اعتماد AMBA، تنضم مدرسة الرباط للأعمال إلى نخبة محدودة من مدارس الأعمال حول العالم التي تجمع الاعتمادات الثلاثة، وهي اعتمادات ترتبط بمعايير دقيقة تشمل جودة التكوين، والتميز الأكاديمي، والارتباط بعالم الأعمال، والبحث والابتكار، فضلاً عن الحكامة والانفتاح الدولي.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة على المستوى الوطني والقاري، إذ أصبحت مدرسة الرباط للأعمال، وفق المعطيات المعلنة، أول مدرسة بالمغرب وفي إفريقيا الفرنكوفونية تجمع بين الاعتمادات الثلاثة، ما يعزز موقعها في المشهد الأكاديمي الإفريقي والدولي.
ويأتي هذا التتويج ثمرة لمسار متواصل من تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والانفتاح على المحيط الاقتصادي والمهني، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات وتطوير الشراكات الدولية.
كما تمنح «التاج الثلاثي» للمدرسة بعداً إضافياً على مستوى جاذبيتها للطلبة والباحثين والشركاء الأكاديميين والاقتصاديين، باعتبار أن الاعتمادات الدولية تشكل مؤشراً مهماً على جودة المؤسسات وبرامجها وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها عالم الأعمال.
ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على البعد الرمزي، بل تعكس أيضاً تطور منظومة التعليم في مجال إدارة الأعمال بالمغرب، وقدرتها على الوصول إلى مستويات من الاعتراف الأكاديمي تضع المؤسسات الوطنية أمام منافسة دولية متزايدة.
وبهذا الإنجاز، تعزز مدرسة الرباط للأعمال موقعها كفاعل أكاديمي مغربي ذي حضور دولي، في وقت يتزايد فيه الطلب على تكوينات تجمع بين التميز الأكاديمي، والانفتاح العالمي، والقدرة على الاستجابة لحاجيات الاقتصاد وسوق الشغل.
ويشكل الحصول على الاعتماد الثالث محطة جديدة في مسار المدرسة، كما يفتح أمامها آفاقاً أوسع لتعزيز حضورها الدولي وتطوير شراكاتها الأكاديمية والمهنية، والمساهمة في تكوين أجيال جديدة من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تعرفها المنطقة والعالم.
الرئيسية



















