وبحسب المعطيات الأولية المتداولة محلياً، فإن شجاراً نشب بين الضحية، وهي جدة مسنة، وحفيدتها، قبل أن يتطور بشكل مفاجئ وخطير، لينتهي بتعرض الهالكة لاعتداء داخل فضاء فلاحي قريب من الدوار، ما تسبب في وفاتها بعين المكان قبل وصول أي إسعاف أو تدخل طبي.
الحادثة خلفت صدمة واسعة في صفوف الساكنة المحلية، التي لم تتوقع أن يتحول خلاف عائلي محدود إلى واقعة بهذا الحجم من الخطورة، خاصة في منطقة تعرف عادة بهدوئها وتماسكها الاجتماعي، حيث تسود الروابط الأسرية التقليدية التي تجعل من مثل هذه الحوادث أمراً نادراً.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي مختلف مصالحها، حيث تم الانتقال إلى مسرح الحادث وفتح تحقيق ميداني دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات ما جرى، وكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تطور الخلاف العائلي إلى هذا المصير المأساوي.
كما جرى الاستماع إلى عدد من الشهود من محيط الأسرة والدوار، في إطار جمع المعطيات الضرورية لفهم تفاصيل الواقعة، في وقت تم فيه نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية تفاقم بعض الخلافات العائلية التي قد تتطور في لحظة انفعال إلى نتائج لا يمكن تداركها، ما يطرح من جديد أهمية تعزيز ثقافة الحوار داخل الأسر، وتفادي الانزلاق نحو العنف كحل للنزاعات، مهما كانت بسيطة
الرئيسية





















































