ريبيرتوار مغربي يعبر الأجيال
خلال الحفل، أعادت لطيفة رأفت تقديم عدد من الأغاني التي تعد من كلاسيكيات الأغنية المغربية، من بينها أغنية خيي ومغيارة، وهما من الأعمال التي ارتبطت باسمها بشكل كبير وحققت انتشارًا واسعًا داخل المغرب وخارجه.كما لم تغب عن الحفل الأغاني التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الأغنية المغربية العصرية، حيث قدمت الفنانة أداءً مميزًا لأغنية سولت عليك العود والناي للفنان الراحل إسماعيل أحمد، إضافة إلى أغنية ياك أجرحي التي تحظى بمكانة خاصة في ذاكرة الجمهور المغربي.
لحظة وفاء لروح نعيمة سميح
وكان لأداء أغنية ياك أجرحي وقع خاص خلال السهرة، خاصة وأن الحفل تزامن مع مرور سنة على رحيل الفنانة المغربية الكبيرة نعيمة سميح، التي تعد واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية المغربية.وقد تفاعل الجمهور الحاضر بحرارة مع هذا المقطع الغنائي الذي أعاد إحياء ذكرى الفنانة الراحلة، كما تداولت وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي لحظة الأداء، معتبرة أن الأغنية شكلت إحدى أبرز لحظات السهرة الختامية للمهرجان.
🇹🇳 تحية تونسية عبر أغنية “شهلولة”
في بادرة تعكس روح التبادل الثقافي بين الفنانين المغاربة والتونسيين، اختارت لطيفة رأفت أن تختتم مشاركتها بأداء الأغنية التونسية الشهيرة شهلولة، وهو ما أثار تفاعلًا كبيرًا من طرف الجمهور الذي حضر السهرة الختامية.وقد انتشر المقطع المصور لهذا الأداء بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون لحظة فنية جميلة تعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين بلدان المغرب الكبير.
ذكريات مع مهرجان قرطاج
وخلال كلمتها أمام الجمهور، استحضرت لطيفة رأفت إحدى المحطات المهمة في مسيرتها الفنية، حين تمت دعوتها للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي خلال بداياتها في ثمانينيات القرن الماضي.وأكدت الفنانة أن تلك المشاركة شكلت نقطة تحول في مسارها الفني، إذ منحتها ثقة كبيرة في نفسها وساهمت في فتح آفاق أوسع أمامها في عالم الغناء، مشيدة في الوقت نفسه باختيار الأغنية المغربية لإحياء السهرة الختامية لمهرجان الأغنية التونسية.
انفتاح المهرجان على الأغنية المغاربية
من جانبهم، أوضح منظمو مهرجان الأغنية التونسية أن استضافة الفنانة المغربية لإحياء إحدى سهرات المهرجان تأتي في إطار توجه جديد يروم تعزيز الانفتاح على الأغنية المغاربية في مرحلة أولى، قبل توسيع هذا الانفتاح ليشمل الأغنية العربية بشكل عام.ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز البعد الثقافي والفني للمهرجان، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور التونسي لاكتشاف تجارب موسيقية متنوعة من مختلف البلدان المغاربية والعربية.
الأغنية المغربية تواصل إشعاعها في المنطقة
أكدت مشاركة لطيفة رأفت في هذه التظاهرة الفنية مرة أخرى المكانة التي تحظى بها الأغنية المغربية في الفضاء المغاربي، حيث ما تزال تحافظ على حضورها وتأثيرها بفضل تنوع أنماطها الموسيقية وغنى رصيدها الفني.كما أبرزت هذه المشاركة الدور الذي يلعبه الفنانون المغاربة في تعزيز التبادل الثقافي بين بلدان المنطقة، وترسيخ جسور التواصل الفني بين الشعوب المغاربية من خلال الموسيقى والإبداع.
خلال الحفل، أعادت لطيفة رأفت تقديم عدد من الأغاني التي تعد من كلاسيكيات الأغنية المغربية، من بينها أغنية خيي ومغيارة، وهما من الأعمال التي ارتبطت باسمها بشكل كبير وحققت انتشارًا واسعًا داخل المغرب وخارجه.كما لم تغب عن الحفل الأغاني التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الأغنية المغربية العصرية، حيث قدمت الفنانة أداءً مميزًا لأغنية سولت عليك العود والناي للفنان الراحل إسماعيل أحمد، إضافة إلى أغنية ياك أجرحي التي تحظى بمكانة خاصة في ذاكرة الجمهور المغربي.
لحظة وفاء لروح نعيمة سميح
وكان لأداء أغنية ياك أجرحي وقع خاص خلال السهرة، خاصة وأن الحفل تزامن مع مرور سنة على رحيل الفنانة المغربية الكبيرة نعيمة سميح، التي تعد واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية المغربية.وقد تفاعل الجمهور الحاضر بحرارة مع هذا المقطع الغنائي الذي أعاد إحياء ذكرى الفنانة الراحلة، كما تداولت وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي لحظة الأداء، معتبرة أن الأغنية شكلت إحدى أبرز لحظات السهرة الختامية للمهرجان.
🇹🇳 تحية تونسية عبر أغنية “شهلولة”
في بادرة تعكس روح التبادل الثقافي بين الفنانين المغاربة والتونسيين، اختارت لطيفة رأفت أن تختتم مشاركتها بأداء الأغنية التونسية الشهيرة شهلولة، وهو ما أثار تفاعلًا كبيرًا من طرف الجمهور الذي حضر السهرة الختامية.وقد انتشر المقطع المصور لهذا الأداء بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون لحظة فنية جميلة تعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين بلدان المغرب الكبير.
ذكريات مع مهرجان قرطاج
وخلال كلمتها أمام الجمهور، استحضرت لطيفة رأفت إحدى المحطات المهمة في مسيرتها الفنية، حين تمت دعوتها للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي خلال بداياتها في ثمانينيات القرن الماضي.وأكدت الفنانة أن تلك المشاركة شكلت نقطة تحول في مسارها الفني، إذ منحتها ثقة كبيرة في نفسها وساهمت في فتح آفاق أوسع أمامها في عالم الغناء، مشيدة في الوقت نفسه باختيار الأغنية المغربية لإحياء السهرة الختامية لمهرجان الأغنية التونسية.
انفتاح المهرجان على الأغنية المغاربية
من جانبهم، أوضح منظمو مهرجان الأغنية التونسية أن استضافة الفنانة المغربية لإحياء إحدى سهرات المهرجان تأتي في إطار توجه جديد يروم تعزيز الانفتاح على الأغنية المغاربية في مرحلة أولى، قبل توسيع هذا الانفتاح ليشمل الأغنية العربية بشكل عام.ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز البعد الثقافي والفني للمهرجان، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور التونسي لاكتشاف تجارب موسيقية متنوعة من مختلف البلدان المغاربية والعربية.
الأغنية المغربية تواصل إشعاعها في المنطقة
أكدت مشاركة لطيفة رأفت في هذه التظاهرة الفنية مرة أخرى المكانة التي تحظى بها الأغنية المغربية في الفضاء المغاربي، حيث ما تزال تحافظ على حضورها وتأثيرها بفضل تنوع أنماطها الموسيقية وغنى رصيدها الفني.كما أبرزت هذه المشاركة الدور الذي يلعبه الفنانون المغاربة في تعزيز التبادل الثقافي بين بلدان المنطقة، وترسيخ جسور التواصل الفني بين الشعوب المغاربية من خلال الموسيقى والإبداع.
الرئيسية



















































