وكشفت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أن يامال انتقل بنجاح إلى المرحلة الثانية من مرحلة التعافي، بعدما قضى أسابيع من العمل المكثف داخل قاعة تقوية العضلات، قبل أن يبدأ تدريبات فردية بالكرة وعلى العشب، في مؤشر واضح على تحسن حالته البدنية.
وكان اللاعب قد تعرض لتمزق جزئي في عضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، خلال مباراة يوم 22 أبريل الماضي، ما اضطره للغياب عن المراحل الأخيرة من الموسم في الدوري الإسباني.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد اختار الطاقم الطبي لنادي برشلونة اتباع بروتوكول علاجي تحفظي دون اللجوء إلى الجراحة، بهدف ضمان عودة تدريجية وآمنة للاعب، دون أي مخاطر قد تؤثر على مسيرته.
ورغم تأكد غيابه عن باقي مباريات فريقه هذا الموسم، فإن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل داخل أسوار النادي الكتالوني، وكذلك لدى الجهاز الفني للمنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي، الذي يعتبر يامال أحد الركائز الأساسية في مشروعه الهجومي.
ويواصل مدرب “لاروخا” متابعة تطورات الحالة البدنية للاعب، في أفق حسم جاهزيته النهائية قبل نهائيات كأس العالم 2026، حيث يراهن على استعادته لكامل مستواه في الوقت المناسب.
وسيخوض المنتخب الإسباني غمار المونديال ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات السعودية والرأس الأخضر وأوروغواي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها تتطلب جاهزية عالية وحضوراً فنياً وبدنياً قوياً.
ويرى متابعون أن عودة يامال إلى كامل لياقته ستشكل إضافة مهمة للمنتخب الإسباني، نظراً لما يملكه من موهبة وقدرة على صناعة الفارق رغم صغر سنه، ما يعزز طموحات “لاروخا” في المنافسة على اللقب العالمي.
وكان اللاعب قد تعرض لتمزق جزئي في عضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، خلال مباراة يوم 22 أبريل الماضي، ما اضطره للغياب عن المراحل الأخيرة من الموسم في الدوري الإسباني.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد اختار الطاقم الطبي لنادي برشلونة اتباع بروتوكول علاجي تحفظي دون اللجوء إلى الجراحة، بهدف ضمان عودة تدريجية وآمنة للاعب، دون أي مخاطر قد تؤثر على مسيرته.
ورغم تأكد غيابه عن باقي مباريات فريقه هذا الموسم، فإن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل داخل أسوار النادي الكتالوني، وكذلك لدى الجهاز الفني للمنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي، الذي يعتبر يامال أحد الركائز الأساسية في مشروعه الهجومي.
ويواصل مدرب “لاروخا” متابعة تطورات الحالة البدنية للاعب، في أفق حسم جاهزيته النهائية قبل نهائيات كأس العالم 2026، حيث يراهن على استعادته لكامل مستواه في الوقت المناسب.
وسيخوض المنتخب الإسباني غمار المونديال ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات السعودية والرأس الأخضر وأوروغواي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها تتطلب جاهزية عالية وحضوراً فنياً وبدنياً قوياً.
ويرى متابعون أن عودة يامال إلى كامل لياقته ستشكل إضافة مهمة للمنتخب الإسباني، نظراً لما يملكه من موهبة وقدرة على صناعة الفارق رغم صغر سنه، ما يعزز طموحات “لاروخا” في المنافسة على اللقب العالمي.
الرئيسية





















































