وسجل بوكايو ساكا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 44، ليمنح فريقه بطاقة العبور إلى النهائي، مستفيدا من نتيجة التعادل (1-1) في لقاء الذهاب الذي أقيم بالعاصمة مدريد الأسبوع الماضي، ليحسم “المدفعجية” التأهل بمجموع المواجهتين.
وبهذا الإنجاز، يضرب أرسنال موعداً في النهائي بمدينة بودابست، مع الفائز من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي، في مباراة حاسمة انتهى ذهابها بنتيجة مثيرة (5-4) لصالح النادي الباريسي.
ويواصل أرسنال بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا موسمه الاستثنائي، بعدما حافظ على آماله في تحقيق ثنائية تاريخية، حيث يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاث جولات من النهاية، مع مباراة مؤجلة، متقدماً على مانشستر سيتي بخمس نقاط.
وقدم الفريق اللندني مساراً مثالياً في دوري الأبطال، إذ أنهى دور المجموعات في الصدارة بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز باير ليفركوزن في ثمن النهائي، ثم سبورتينغ لشبونة في ربع النهائي، دون أن يتعرض لأي خسارة في البطولة حتى الآن.
في المقابل، ودّع أتلتيكو مدريد المنافسات بموسم صفري، بعد خروجه من دوري الأبطال وخسارته نهائي الكأس المحلية أمام ريال سوسيداد، ليُنهي موسمه دون ألقاب.
وشهدت المباراة تغييرات هجومية من جانب أرسنال، حيث أشرك أرتيتا كلا من بوكايو ساكا ولياندرو تروسار في الخط الأمامي، فيما دخل أتلتيكو اللقاء بتشكيلته الأساسية بقيادة المدرب دييغو سيميوني، الذي اعتمد على عناصره الأساسية بعد إراحة عدد من اللاعبين في الدوري.
وعرفت المواجهة طابعاً تكتيكياً حذراً في شوطها الأول، مع أفضلية نسبية لأرسنال من حيث الاستحواذ دون فرص خطيرة تذكر، قبل أن ينجح ساكا في ترجمة إحدى المحاولات إلى هدف حاسم قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، حاول أتلتيكو العودة في النتيجة عبر ضغط هجومي متزايد، حيث سنحت له عدة فرص أبرزها تسديدة جوليانو سيميوني ومحاولة أنطوان غريزمان، غير أن الحارس دافيد رايا وتألق الدفاع حالا دون إدراك التعادل.
وبذلك، يواصل أرسنال مشواره الأوروبي بثبات نحو النهائي، في موسم استثنائي يطمح فيه الفريق اللندني إلى معانقة لقبه الأوروبي الأول في تاريخه.
وبهذا الإنجاز، يضرب أرسنال موعداً في النهائي بمدينة بودابست، مع الفائز من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي، في مباراة حاسمة انتهى ذهابها بنتيجة مثيرة (5-4) لصالح النادي الباريسي.
ويواصل أرسنال بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا موسمه الاستثنائي، بعدما حافظ على آماله في تحقيق ثنائية تاريخية، حيث يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاث جولات من النهاية، مع مباراة مؤجلة، متقدماً على مانشستر سيتي بخمس نقاط.
وقدم الفريق اللندني مساراً مثالياً في دوري الأبطال، إذ أنهى دور المجموعات في الصدارة بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز باير ليفركوزن في ثمن النهائي، ثم سبورتينغ لشبونة في ربع النهائي، دون أن يتعرض لأي خسارة في البطولة حتى الآن.
في المقابل، ودّع أتلتيكو مدريد المنافسات بموسم صفري، بعد خروجه من دوري الأبطال وخسارته نهائي الكأس المحلية أمام ريال سوسيداد، ليُنهي موسمه دون ألقاب.
وشهدت المباراة تغييرات هجومية من جانب أرسنال، حيث أشرك أرتيتا كلا من بوكايو ساكا ولياندرو تروسار في الخط الأمامي، فيما دخل أتلتيكو اللقاء بتشكيلته الأساسية بقيادة المدرب دييغو سيميوني، الذي اعتمد على عناصره الأساسية بعد إراحة عدد من اللاعبين في الدوري.
وعرفت المواجهة طابعاً تكتيكياً حذراً في شوطها الأول، مع أفضلية نسبية لأرسنال من حيث الاستحواذ دون فرص خطيرة تذكر، قبل أن ينجح ساكا في ترجمة إحدى المحاولات إلى هدف حاسم قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، حاول أتلتيكو العودة في النتيجة عبر ضغط هجومي متزايد، حيث سنحت له عدة فرص أبرزها تسديدة جوليانو سيميوني ومحاولة أنطوان غريزمان، غير أن الحارس دافيد رايا وتألق الدفاع حالا دون إدراك التعادل.
وبذلك، يواصل أرسنال مشواره الأوروبي بثبات نحو النهائي، في موسم استثنائي يطمح فيه الفريق اللندني إلى معانقة لقبه الأوروبي الأول في تاريخه.
الرئيسية





















































