ويؤكد خبراء التربية أن الأجداد يشكلون في كثير من الأحيان مصدرًا إضافيًا للدعم العاطفي، إذ يمنحون الأحفاد مساحة مختلفة عن تلك التي توفرها العلاقة اليومية مع الوالدين، قائمة على الاحتواء والإنصات والطمأنينة.
ومن بين العبارات التي يرى المختصون أنها تعزز هذا الرابط العاطفي قول الجد أو الجدة للطفل: "أنت هنا في بيتك"، وهي رسالة تمنحه إحساسًا بالانتماء والقبول. كما أن عبارة "يمكنك أن تخبرني بأي شيء، ولن أغضب منك" تشجع الطفل على التعبير عن مشاعره وأفكاره دون خوف من اللوم أو العقاب.
كذلك، تحمل كلمات مثل "لدينا متسع من الوقت، لست مستعجلًا" معنى عميقًا بالنسبة للطفل، إذ يشعر بأنه يحظى باهتمام كامل، بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية وسرعة إيقاعها. أما العبارة "سأكون دائمًا إلى جانبك"، فتغرس في نفسه شعورًا بالاستقرار والثقة، وتؤكد له أن هناك من يسانده مهما تغيرت الظروف.
ويرى المتخصصون أن الأطفال لا يتذكرون دائمًا الهدايا أو الأنشطة التي شاركوها مع أجدادهم، لكنهم يحتفظون في ذاكرتهم بالمشاعر التي زرعتها هذه الكلمات الدافئة، والتي تساهم في بناء شخصيتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
ويخلص خبراء التربية إلى أن قوة العلاقة بين الأجداد والأحفاد لا تُقاس بعدد الزيارات أو الهدايا، بل بجودة التواصل والرسائل الإيجابية التي يتلقاها الطفل. فكلمة صادقة، تقال في الوقت المناسب، قد تصبح ذكرى لا تُنسى، وأحد أهم مصادر الأمان العاطفي التي ترافقه طوال حياته.
ومن بين العبارات التي يرى المختصون أنها تعزز هذا الرابط العاطفي قول الجد أو الجدة للطفل: "أنت هنا في بيتك"، وهي رسالة تمنحه إحساسًا بالانتماء والقبول. كما أن عبارة "يمكنك أن تخبرني بأي شيء، ولن أغضب منك" تشجع الطفل على التعبير عن مشاعره وأفكاره دون خوف من اللوم أو العقاب.
كذلك، تحمل كلمات مثل "لدينا متسع من الوقت، لست مستعجلًا" معنى عميقًا بالنسبة للطفل، إذ يشعر بأنه يحظى باهتمام كامل، بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية وسرعة إيقاعها. أما العبارة "سأكون دائمًا إلى جانبك"، فتغرس في نفسه شعورًا بالاستقرار والثقة، وتؤكد له أن هناك من يسانده مهما تغيرت الظروف.
ويرى المتخصصون أن الأطفال لا يتذكرون دائمًا الهدايا أو الأنشطة التي شاركوها مع أجدادهم، لكنهم يحتفظون في ذاكرتهم بالمشاعر التي زرعتها هذه الكلمات الدافئة، والتي تساهم في بناء شخصيتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
ويخلص خبراء التربية إلى أن قوة العلاقة بين الأجداد والأحفاد لا تُقاس بعدد الزيارات أو الهدايا، بل بجودة التواصل والرسائل الإيجابية التي يتلقاها الطفل. فكلمة صادقة، تقال في الوقت المناسب، قد تصبح ذكرى لا تُنسى، وأحد أهم مصادر الأمان العاطفي التي ترافقه طوال حياته.
الرئيسية























































