كتاب الرأي
غالبًا ما تُناقش المشاركة السياسية للشباب من منظور المواطنة أو الواجب الوطني، يُعاب على الشباب امتناعهم عن التصويت، نحثهم على الانخراط، ونقلق من مظهرهم الدائم بعدم الاهتمام. لكن قليلًا ما يُنظر إلى هذه القضية من زاوية الفاعلية الاقتصادية، ومع ربط ميثاق 11 يناير للشباب صراحةً بين مشاركة الشباب
غالبًا ما يُنظر إلى التحول البيئي على أنه عبء، أو تكلفة إضافية تُفرض على اقتصادات هشة بالفعل. لكن بالنسبة لجزء كبير من الشباب المغربي، يُعاش هذا التحول بشكل مختلف: كمساحة للمشاركة، والابتكار، وأحيانًا كوسيلة للاستدامة الاقتصادي، ومن خلال جعل الاستدامة البيئية التزامًا يوميًا يقوده الشباب، يعترف
تُغذّي الهجرة الدولية للشباب المغاربة منذ سنوات نقاشًا محتدمًا، غالبًا ما يُختزل في صور نمطية مبسّطة. فمن جهة تُقدَّم “هجرة الأدمغة” باعتبارها خسارة صافية للبلاد، ومن جهة أخرى تُصوَّر النجاحات في الخارج كنوع من التعويض أو الانتصار الفردي. وبين هذين التصورين، يقترح الميثاق الوطني للشباب الصادر في 11
يوصف المجال الرقمي غالبًا باعتياره فرصة بديهية أمام الشباب المغربي : شركات ناشئة، عمل حر، صناعة المحتوى، ذكاء اصطناعي… حيث ترسّخ في المخيال العام فكرة ارتباط الشباب تلقائيًا بهذا الاقتصاد الجديد. غير أن خلف هذه الصورة الواعدة تختبئ حقيقة أكثر هشاشة. فحين تغيب الحقوق الواضحة، ويضعف الإطار الأخلاقي،
في عصر فائض بالمعلومات، لم يعد التفكير النقدي ترفًا فكريًا، بل أصبح مهارة اقتصادية استراتيجية. ومع ذلك، يظل مهمّشًا إلى حدّ كبير في المسارات التعليمية والمهنية. ومن خلال الدعوة إلى تنمية الاستقلالية الفكرية، والقدرة على تحليل المعلومات، وروح المبادرة، وتحمل المسؤولية، يشير الميثاق الوطني للشباب
على مدى عقود، اعتمد النظام التعليمي والتكويني على وعد ضمني : الحصول على شهادة، ممارسة مهنة، واتباع مسار مستقر نسبيًا. هذا الوعد يتآكل بسرعة. الأزمات الصحية، التحولات التكنولوجية، التغيرات المناخية، وإعادة تشكيل سلاسل القيمة جعلت الاقتصاد المعاصر أساسًا غير مستقر. ومن خلال التأكيد على ضرورة تعزيز
عندما يتم الحديث عن الثقافة أو الرياضة أو الترفيه في المغرب، يكون الرد في الغالب هو نفسه تقريبًا: التعامل معها كمجال للإنفاق الاجتماعي أو الرمزي. مهرجانات مدعومة ماليًا، منشآت رياضية قليلة الاستخدام، وبرامج مؤقتة موجهة للشباب. ونادرًا ما يُنظر إلى هذه القطاعات على أنها محركات اقتصادية حقيقية قادرة
غالبًا ما يقتصر النقاش حول تشغيل الشباب في المغرب على أرقام صرفة : كم عدد الوظائف التي تم إنشاؤها، وكم عدد العقود الموقعة، وكم عدد المستفيدين من هذا البرنامج أو ذاك. لكن هذا النهج الكمي يُخفي الجوهر. فالعمل لا يُعد بالضرورة حلًا اقتصاديًا إذا ظل الشاب محاصرًا في الهشاشة لفترة طويلة. من خلال إدراج
يشكل “ميثاق 11 يناير للشباب” إحدى أبرز المبادرات السياسية-المجتمعية التي أفرزتها الدينامية الجديدة التي أطلقها حزب الاستقلال تجاه فئة الشباب، في سياق وطني يتسم بتسارع التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتزايد التحديات التي تواجه الأجيال الصاعدة. هذا الميثاق لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة مسار تشاوري واسع
لطالما اقتصر النقاش حول الصحة النفسية على المجال الشخصي أو الطبي، لكنها تبقى أحد أكثر المواضيع التي يُستخف بها في النقاش العمومي المغربي. وعند الحديث عنها، يكون التركيز غالبًا على المعاناة الفردية أو الوصمة الاجتماعية، ونادرًا ما تُناقش كقضية اقتصادية رئيسية. ومع ذلك، يدمجها الميثاق الوطني للشباب
1 ... « 7 8 9 10 11 12 13 » ... 77







Buy cheap website traffic