غالبًا ما يُنظر إلى التحول البيئي على أنه عبء، أو تكلفة إضافية تُفرض على اقتصادات هشة بالفعل. لكن بالنسبة لجزء كبير من الشباب المغربي، يُعاش هذا التحول بشكل مختلف: كمساحة للمشاركة، والابتكار، وأحيانًا كوسيلة للاستدامة الاقتصادي، ومن خلال جعل الاستدامة البيئية التزامًا يوميًا يقوده الشباب، يعترف