كتاب الرأي
وفحوى الخطاب السيادي رفيع المستوى للقرارات الملكية السامية و يمكن اخده سياسيا ، باعتباره أعلى قرار كمشروع ورأوا لنستنتج منها مشروع إعادة النظر في منظومة الانتخابات .
دُعيت مطلع هذا الشهر للمشاركة في امتحانات الزمالة الليبية لأمراض النساء والولادة في مدينة بنغازي. كانت الدعوة التزامًا مهنيًا، لكنها، وكما يحدث دائمًا في هذا البلد العزيز على قلبي، سرعان ما تحوّلت إلى شيء أعمق: كانت فرصة سانحة للقاء إخوة ليبيين، لا يزيدني تكرار زيارتي لهم إلا اشتياقًا مضاعفًا إليهم
الشباب كثلة ديمغرافية هامة، وهم الثروة الشعبية الحقيقية لكل البلدان في عالمنا المعاصر، فمن لا شباب له لا مستقبل له، من نواة الأسرة إلى روافد المجتمع و المؤسسات و الهيئات إلى كيان الدولة ككل، فهم الحاضر والمستقبل، وهم الأمل والطموح لكل تقدم وتنمية أكانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية، لهذا
لا تبكي الأمهات كثيرًا في غزة، ليس لأنهنّ بلغن صلابة الحجر، ليس لأنهن قويات حد الأسطورة، بل لأن الدمع يحتاج ماءً، وقد جفّت عيونهن من الماء، كما جفّت صدورهن من الحليب. هناك، حيث يُشنق الأطفال ببطء بخيط جوعٍ لا يُرى، يصفّق العالم على "ضبط النفس"، وهناك، في زاوية منسية من الخريطة، يُدفن الرُضّع دون أن
رغم كل ما تم إنجازه من جهود ومشاريع كبرى، لا يزال المغرب يراوح مكانه عند مفترق الطرق بين طموح مشروع نحو التقدم، وواقع ثقيل يكشف هشاشة العُمق البشري والاجتماعي. نعم، أنجزنا بنية تحتية بمقاييس دولية، ووقعنا اتفاقيات استراتيجية مع شركاء عالميين، وسجلنا نسب نمو اقتصادي مقبولة. غير أن هذا الزخم في
بقلوب مشتعلة بنار الثأر ومرارة الفقد، نزل علينا خبر استشهاد ستة من الزملاء صحفيين في قطاع غزة كالصاعقة ليلة امس. مست نيران القصف الصهيوني الغادر كل من أنس الشريف، محمد قريقع، إبراهيم ظاهر، مؤمن عليوة، محمد نوفل و محمد الخالدي. هم صوت غزة. هم صوت الحق. لم يحملوا ضد الاحتلال سلاحا، و لم يقاتلوا جنوده
ما يزال عبد العزيز كوكاس يُمسك بجمرة الكلمة. كاتبٌ قادم من زمن الأسئلة الصعبة، سليل القلق الجمالي والفكري، تشهد له افتتاحياته وتحليلاته المتميزة بقُدرة نادرة على قول الحقيقة دون أن تفقد اللغة بريقها، وكذا كتاباته الإبداعية المحتفى بها. ظل يتنقّل بين السرد، الشعر، الترجمة، النقد، الحكاية والتأملات
هذا حوار غريب حقا بيني وبين الذكاء الاصطناعي، موضوعه التحديات التي يطرحها التطور التكنولوجي على الذكاء الإنساني والأخلاق البشرية المتواضع عليها حتى اليوم، لست ممن يخشون حد الفوبيا من خطورة الذكاء الاصطناعي وطغيانه على باقي الأنشطة البشرية وتهديده للوجود الإنساني، لكن لي أسئلة لم أجد لها أجوبة
إن اكرولونجيا الأحداث السياسية في تاريخ المغرب المعاصر انطلاقا من توقيع عقد الحماية الفرنسية 1912، بداية الاستعمار الإمبريالي و تقسيم البلاد إلى شمال و جنوب تحت حكم إسباني و وسط و غرب و شرق و أقصى الجنوب تحت السيطرة الفرنسية و مدينة طنجة منطقة دولية، فتوقيع عهد الحماية الفرنسية إذن هو ما يمكن
في السابع من أكتوبر 2023، لم تكن غزة مجرد مدينة محاصرة تقاوم على أطراف التاريخ. بل كانت تجسيدًا حيًا لفلسفة الصراع الإنساني بين الحياة والموت، بين الأمل واليأس، وبين الحق والقوة. ذلك اليوم لم يكن عاديًا؛ كان أشبه بانفجار في الوعي الجمعي، لحظة يتوقف فيها الزمن ليكشف عن وجه العالم الحقيقي، حيث تُختبر
1 ... « 7 8 9 10 11 12 13 » ... 64







Buy cheap website traffic