كتاب الرأي
أخيرا كشف لنا النائب البرلماني الحاج محمد السيمو عن سر القوة الناعمة الحقيقية، السلاح الاستراتيجي الذي لا يكلف ميزانية الدولة شيئا. لا يتعلق الأمر بجهود لجان معقدة، بل بطبق البيصارة، فبمجرد أن تذوقه سفير الباراغواي، كما روى لنا البرلماني سيمو، حتى غادر مائدة الغداء ليعلن اعتراف بلاده الفوري بمغربية
التكملة لسيرة الزعيم علال الفاسي في الجزء 3 من رسائله منذ أن اهتممت بالبحث في  تاريخ  المغرب المعاصر ، من خلال الكتابة عن الأعمال الفكرية المنشورة للزعيم علال الفاسي ، و أنا أقول إن تاريخ بلادنا خلال العقود السبعة الأخيرة من القرن العشرين ، سيظل مبتوراً ما دامت لم تجمع وتنشر رسائل علال
الجلسة العامة بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026. يبدأ النائب مداخلته بتلاوة آية قرآنية: "وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ"، مؤكداً أن نصر الله وتوفيقه حليف أمة آمنت
ان الحكم الذاتي هو شكل من أشكال تدبير السلطة في منطقة معينة أو إقليم أو مجال جغرافي محدد ، وقد اتبت العلوم السياسية والفلسفة والتاريخ وخاصة علم الإجتماع السياسي أنه سلطة تخول من سلطة مركزية تنقل بعض الصلاحيات المحدودة إلى سلطة لا مركزية أي إلى إقليم . ومن جهة أخرى هو شكل من أشكال الاستقلال المحدود
لقد أفرزت الدينامية الاجتماعية الشبابية التي شهدها المغرب خلال الآونة الأخيرة تحولات لافتة في تمثلات الجيل Z للفضاء العمومي، حيث انتقل جزء كبير من التفاعل السياسي والاجتماعي من الفضاءات الواقعية إلى الفضاءات الرقمية. وقد أدّى هذا التحول إلى بروز فاعلية جديدة قائمة على التراكم الرقمي للوعي،
قبل أن نسافر نحن أبناء الجنوب، قبل أن نصل إلى هذا الغرب المتقدم، وجدنا أن المحكيات الشعبية، الأفلام والأساطير الذكورية غذّت متخيلنا الجماعي عن “الفحولة المشرقية” أو “الجنوبية” مقابل “أنوثة الغرب المستباحة”، بذلك الحلم المريض الذي كان يسكننا ونحن صغارا: أن تكون في باريس أو أمستردام أو مدريد… يعني
من المبشرات النبوية التي تثلج صدور أهل الغرب الإسلامي، والمغرب خصوصًا، حسب وترتبط بقوة الإيمان وثباته، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ». وبالرجوع إلى الرسالة الملكية إلى العلماء، بمناسبة مرور 1500 سنة على ميلاد خير
يشكل التطور الأخير في ملف الصحراء المغربية منعطفًا تاريخيًا وحاسمًا وغير مسبوق. فبعد الحشد الدبلوماسي المكثف الذي ميز الملف خلال السنوات الأخيرة، والذي تجسد أساسًا في الاعترافات المتتابعة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وافتتاح العديد من التمثيليات الدبلوماسية في هذه الأقاليم ، شهدت القضية
إنّ ما تشهده منطقة الساحل ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة متوقّعة لتفوّق النمو الديموغرافي على النمو الاقتصادي، وللحدود التي تُقيّد الإنسان الأفريقي في الساحل وتحول دون فتح الآفاق أمامه، ولنظام اقتصادي ما زال يقوم على الهشاشة. طوال عقود، ظلّ النقاش يدور في حلقة مفرغة بين الأمن والتنمية، لكنّ الخروج
لم يفاجئنا السيد ناصر بوريطة وهو يرد الفضل فيما تحقق من إنجاز بمجلس الأمن لصاحب الجلالة، فمسار القضية برمته يشهد ويقر له بأنه عمل وجاهد لأجل تحقيق هذا الإنجاز الكبير منذ تولي جلالته الحكم. غير أن ما بهرنا حقا هو ما أفصح عنه الوزير من تفاصيل دقيقة عن الحرص الملكي المتواصل على تتبع كل صغيرة وكبيرة،
1 ... « 3 4 5 6 7 8 9 » ... 67







Buy cheap website traffic