طوال سنوات،ظلّ التكوين المهني في المغرب أسيرا لصورة نمطية ظالمة، بوصفه مسارًا يُلجأ إليه اضطرارًا حين يتعثر المسار الأكاديمي التقليدي. هذا التصور المتجذر أفرز مفارقة اقتصادية مستدامة : بلد يفتقر إلى كفاءات عملية جاهزة، بينما يخرّج سنويًا آلاف الشباب الحاصلين على شواهد ويواجهون صعوبات في الاندماج