كتاب الرأي
في ثمانينات القرن العشرين، بدأت علاقتي بجهاز التلفزيون، صندوق كبير في البيت، بالأبيض وبالأسود يعرض برامجه، ومدة بثه زمنيا قصيرة، وببرامج محدودة، فيما إذا فتحت الجهاز، من باب فضول الطفولة، وجدته فارغا إلا من صوت ضجيج الفراغ "تششششش". لم أولد في بيت فيه تلفزيون، بل كنت صغيراء، أمارس اللجوء إلى بيت
يتردد صداها في أروقة المدارس وزوايا الشوارع، تلك الألفاظ التي ما عادت تعرف حدود العمر ولا قيود الحياء. ظاهرة استفحلت حتى أضحى المرء يتساءل بألم: أين ذهبت براءة الطفولة؟ وكيف تعودت أفواه صغارنا على قاموس البذاءة والإسفاف؟ إنها معضلة تتجاوز كونها مجرد سلوك لغوي منحرف، إلى كونها مؤشرا صارخا على تصدع
. عجبا ذلك الجدار الشبيه نوعا ما بجدار ذي القرنين إلى حين أو سور الصين العظيم المخروم... شعر و شعور و { شعر غجري منفوش يسافر في كل الدنيا... } صور شيقة.. و صدى ألحان هجرة النوارس.  من خلف تيه كلمات دي سوسير و أساطير ليفي شتراوس و فيافي أسئلة الغموض في خضم رحلة دي يزن.. و غالي شكري.. و الطيب
أن الحديث عن هذه الإشكالية الحساسة والبالغة الأهمية في المجتمعات التواقة إلى التقدم والازدهار والتطور وتحقيق الإقلاع التنموي . أن معالجة هذه الظاهرة لابد من الإلمام بها من عدة مستويات  وجوانب متعددة حتى يتسنى إخراجها من الخطابات الاستهلاكية والتي تعتبرها "موضة " يتحدث عليها الفاعل السياسي
من كرونولوجية تكوين الدولة إلى مرفولوجية المجتمع في إطار الاستغرافية الراهنية ؟؟وتحقيق الديمقراطية في ظل الوضع السوري الجديد….أية آفاق .؟؟؟ منطقة الشام الكبرى أو منطقة الأنهار الكبرى أو أن شئتم منطقة "الميزوبوتاميا "  في ظل التسمية القديمة في التاريخ القديم .موقعها شمال غرب القارة آسيا وشمال
من الفكر الأسطوري الغيبي إلى الفكر الفلسفي العقلي؟
منذ البداية، كان واضحًا أن ترامب في ولايته الثانية لن يكون مجرد نسخة معدلة من ولايته الأولى، بل شيئًا مختلفًا تمامًا. لم يخفِ الأمر، بل أعلنها صراحة، بصوتٍ عالٍ يحمل نبرات الانتقام والغضب، أنه عائد للثأر، لتصفية الحسابات، ولإعادة "عظمة أمريكا"، كما يقول. حتى إنه لم يتردد في التصريح بأنه سيكون
نعم التبصر من طرف جلالة الملك للظروق الصعبة التي تمر منها بلادنا بسبب شح التساقطات الذي أثر سلبا و ما زال على الفلاحة الغدائية و مستقبلها في بلادنا و أدى إلى نقص مهول في رؤوس الأغنام و اللأنعام عموما، مؤديا - إلى جانب الارتفاع الكارثي لأثمان المحروقات و تحرير الأسعار و ارتفاع تكلفة استيراد الحبوب و
في ظرف معقد وجد حساس ،تنعقد اليوم بالقاهرة القمة العربية الطارئة، للاتفاق حول الخطة المصرية لإعمار غزة،وهي الخطة التي تريد لها مصر أن تمثل جوابا عربيا موحدا ،واتفاقا حول خطة عربية تحظى بالإجماع، و تتعبأ حولها كل البلاد العربية كبديل للخطة الأمريكية المثيرة للجدل التي تقترح تهجير سكان غزة . هي قمة
منذ مجيئ ترامب للبيت الأبيض،وأنا أتابع بشغف لقاءاته مع قادة الدول التي يدعوها لزيارة واشنطن، فهي نموذج جديد وفريد من التواصل السياسي يحمل علامة ترامب ، وكنت كلما أشاهد لقاء من هذه اللقاءات بكل ما يتخلله من فرجة مضمونة ،و من صدمات، وانفعالات، إلا و أحس كما لو أني في السينما أو بصدد رؤية تلفزيون
1 ... « 22 23 24 25 26 27 28 » ... 64







Buy cheap website traffic