إعادة توظيف التراث بمنظور إبداعي
ينظم هذا الحدث بمبادرة من Go Vélodrome، التي تراهن على إعادة إحياء فيلودروم أنفا وتحويله إلى فضاء ثقافي مفتوح أمام العموم، بعد سنوات من الغياب عن المشهد الفني.المهرجان لا يقتصر على عروض ضوئية تقليدية، بل يقدم تجربة تمتد ما بين 60 و90 دقيقة، ترتكز على ستة محاور رئيسية: الفن الغامر، التقنيات الضوئية الحديثة، البعد الجمالي البصري، الاحتفاء بالطبيعة، التجربة العائلية، وإعادة قراءة الفضاء الحضري من منظور إبداعي. رؤية تسعى إلى جعل التراث منصة معاصرة للتجريب الفني.
عرض ثقافي جديد للعاصمة الاقتصادية
يسعى «Magic Garden Light» إلى إغناء العرض الثقافي والترفيهي لمدينة Casablanca، عبر استلهام نماذج دولية مماثلة لمهرجانات الضوء، مع الحرص على الحفاظ على خصوصية المكان وهويته المحلية.ويأتي تنظيم التظاهرة في فترة تتزامن مع العطل المدرسية وموسم الربيع، ما يمنح العائلات فرصة عيش تجربة فنية مشتركة في فضاء مفتوح، حيث تتحول الليالي البيضاوية إلى لوحات ضوئية تحتفي بالمدينة وتاريخها.
توقيت ليلي وتسعيرة متفاوتة
يمتد المهرجان يومياً من الساعة السابعة مساءً إلى غاية منتصف الليل، في صيغة تتيح للزوار الاستمتاع بجولة بصرية في أجواء ليلية مميزة.أما بخصوص أسعار التذاكر، فقد حُددت خلال أيام الاثنين إلى الخميس في 80 درهماً للكبار و60 درهماً للأطفال الذين يقل طولهم عن 1.30 متر، بينما ترتفع إلى 100 درهم للكبار و90 درهماً للأطفال أيام الجمعة إلى الأحد وفترات العطل. سياسة تسعير تسعى إلى تحقيق توازن بين الولوج الواسع وضمان استدامة الحدث.
فيلودروم أنفا... من ذاكرة رياضية إلى متنزه متعدد الوظائف
يكتسي اختيار Vélodrome d’Anfa بعداً رمزياً، باعتباره مصنفاً تراثاً وطنياً منذ سنة 2013، وواحداً من الفضاءات التي تختزن ذاكرة رياضية واجتماعية مهمة في تاريخ الدار البيضاء.ويطمح المنظمون إلى أن يشكل «Magic Garden Light» خطوة أولى ضمن رؤية أشمل لتحويل الموقع إلى متنزه حضري متعدد الوظائف، يحتضن أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية على مدار السنة، في انسجام مع التحولات العمرانية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية.
رهان على موعد سنوي جديد
لا يخفي القائمون على المهرجان طموحهم في أن يصبح «Magic Garden Light» موعداً سنوياً قاراً ضمن الأجندة الثقافية الوطنية، يعزز مكانة الدار البيضاء كمدينة قادرة على احتضان مبادرات فنية مبتكرة.
ففي زمن تتجه فيه المدن الكبرى إلى الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، يبدو أن الرهان على الفن الضوئي ليس مجرد ترف جمالي، بل خيار استراتيجي لإعادة تعريف العلاقة بين الفضاء الحضري وسكانه، وجعل الثقافة رافعة للتنمية المحلية.
ينظم هذا الحدث بمبادرة من Go Vélodrome، التي تراهن على إعادة إحياء فيلودروم أنفا وتحويله إلى فضاء ثقافي مفتوح أمام العموم، بعد سنوات من الغياب عن المشهد الفني.المهرجان لا يقتصر على عروض ضوئية تقليدية، بل يقدم تجربة تمتد ما بين 60 و90 دقيقة، ترتكز على ستة محاور رئيسية: الفن الغامر، التقنيات الضوئية الحديثة، البعد الجمالي البصري، الاحتفاء بالطبيعة، التجربة العائلية، وإعادة قراءة الفضاء الحضري من منظور إبداعي. رؤية تسعى إلى جعل التراث منصة معاصرة للتجريب الفني.
عرض ثقافي جديد للعاصمة الاقتصادية
يسعى «Magic Garden Light» إلى إغناء العرض الثقافي والترفيهي لمدينة Casablanca، عبر استلهام نماذج دولية مماثلة لمهرجانات الضوء، مع الحرص على الحفاظ على خصوصية المكان وهويته المحلية.ويأتي تنظيم التظاهرة في فترة تتزامن مع العطل المدرسية وموسم الربيع، ما يمنح العائلات فرصة عيش تجربة فنية مشتركة في فضاء مفتوح، حيث تتحول الليالي البيضاوية إلى لوحات ضوئية تحتفي بالمدينة وتاريخها.
توقيت ليلي وتسعيرة متفاوتة
يمتد المهرجان يومياً من الساعة السابعة مساءً إلى غاية منتصف الليل، في صيغة تتيح للزوار الاستمتاع بجولة بصرية في أجواء ليلية مميزة.أما بخصوص أسعار التذاكر، فقد حُددت خلال أيام الاثنين إلى الخميس في 80 درهماً للكبار و60 درهماً للأطفال الذين يقل طولهم عن 1.30 متر، بينما ترتفع إلى 100 درهم للكبار و90 درهماً للأطفال أيام الجمعة إلى الأحد وفترات العطل. سياسة تسعير تسعى إلى تحقيق توازن بين الولوج الواسع وضمان استدامة الحدث.
فيلودروم أنفا... من ذاكرة رياضية إلى متنزه متعدد الوظائف
يكتسي اختيار Vélodrome d’Anfa بعداً رمزياً، باعتباره مصنفاً تراثاً وطنياً منذ سنة 2013، وواحداً من الفضاءات التي تختزن ذاكرة رياضية واجتماعية مهمة في تاريخ الدار البيضاء.ويطمح المنظمون إلى أن يشكل «Magic Garden Light» خطوة أولى ضمن رؤية أشمل لتحويل الموقع إلى متنزه حضري متعدد الوظائف، يحتضن أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية على مدار السنة، في انسجام مع التحولات العمرانية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية.
رهان على موعد سنوي جديد
لا يخفي القائمون على المهرجان طموحهم في أن يصبح «Magic Garden Light» موعداً سنوياً قاراً ضمن الأجندة الثقافية الوطنية، يعزز مكانة الدار البيضاء كمدينة قادرة على احتضان مبادرات فنية مبتكرة.
ففي زمن تتجه فيه المدن الكبرى إلى الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، يبدو أن الرهان على الفن الضوئي ليس مجرد ترف جمالي، بل خيار استراتيجي لإعادة تعريف العلاقة بين الفضاء الحضري وسكانه، وجعل الثقافة رافعة للتنمية المحلية.
الرئيسية



















































