هذا المشروع لا يقتصر على تقديم سيارة فاخرة عالية الأداء، بل يحمل رؤية هندسية واضحة: نقل تكنولوجيا حلبات السباق مباشرة إلى الطرق العامة، مع هدف بعيد المدى يتمثل في دخول عالم سباقات التحمل الشهيرة، وعلى رأسها سباق 24 ساعة لو مان.
تصميم مستوحى من الحلبات
تم تطوير “فوريا” لتكون أقرب إلى سيارة سباق قانونية للطرقات، حيث اعتمدت الشركة على هيكل خفيف مصنوع من ألياف الكربون، ما يمنحها صلابة عالية ووزناً منخفضاً يساعد على تحقيق أداء استثنائي على الحلبة والطرق المفتوحة في آن واحد.
ويظهر من خلال فلسفة التصميم أن الهدف لم يكن الجمال فقط، بل الانسيابية الهوائية والدقة الهندسية التي تخدم الأداء قبل كل شيء.
قلب أمريكي بروح سباقية
تستمد السيارة قوتها من محرك V6 مزدوج التيربو بسعة 3.5 لتر، تم تطويره من طرف Ford Performance، وهو نفس المحرك المستخدم في إحدى أشهر السيارات الرياضية في تاريخ العلامة.
ويولد هذا المحرك أكثر من 650 حصانا، مع عزم دوران يصل إلى 571 نيوتن متر، ما يضع السيارة ضمن فئة النخبة من حيث القوة والأداء.
أداء يقترب من سيارات السباق
بفضل هذا المزيج بين الوزن الخفيف والقوة الكبيرة، تنطلق “فوريا” من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال حوالي 3.5 ثانية فقط، بينما تتجاوز سرعتها القصوى حاجز 300 كيلومتر في الساعة.
وتعتمد السيارة على ناقل حركة تسلسلي من نوع Hewland مخصص للسباقات، مع تحكم عبر بدالات خلف المقود، ما يعزز الطابع التنافسي الصريح للسيارة ويجعلها أقرب إلى سيارات الحلبات الاحترافية.
طموح يتجاوز الحدود المحلية
لا تخفي الشركة البرتغالية أن مشروع “فوريا” هو مجرد البداية، إذ تهدف إلى ترسيخ حضورها في سوق السيارات الخارقة الأوروبية، وإثبات أن الابتكار الهندسي لا يقتصر على الشركات التقليدية المعروفة في إيطاليا أو ألمانيا أو بريطانيا.
كما يعكس المشروع رغبة واضحة في دخول عالم السباقات العالمية، خصوصا سباقات التحمل، باعتبارها الاختبار الحقيقي لنجاح أي سيارة خارقة من الجيل الجديد.
بداية فصل جديد للبرتغال في عالم السيارات
مع إطلاق “فوريا”، تدخل البرتغال لأول مرة رسميا عالم الـهايبركار، في خطوة قد تفتح الباب أمام علامات جديدة من دول لم تكن حاضرة سابقا في هذا القطاع شديد التنافس.
وبين الطموح الهندسي وروح السباق، تبدو هذه السيارة بمثابة إعلان ولادة لاعب جديد يسعى لفرض اسمه في واحدة من أصعب صناعات السيارات في العالم.
تصميم مستوحى من الحلبات
تم تطوير “فوريا” لتكون أقرب إلى سيارة سباق قانونية للطرقات، حيث اعتمدت الشركة على هيكل خفيف مصنوع من ألياف الكربون، ما يمنحها صلابة عالية ووزناً منخفضاً يساعد على تحقيق أداء استثنائي على الحلبة والطرق المفتوحة في آن واحد.
ويظهر من خلال فلسفة التصميم أن الهدف لم يكن الجمال فقط، بل الانسيابية الهوائية والدقة الهندسية التي تخدم الأداء قبل كل شيء.
قلب أمريكي بروح سباقية
تستمد السيارة قوتها من محرك V6 مزدوج التيربو بسعة 3.5 لتر، تم تطويره من طرف Ford Performance، وهو نفس المحرك المستخدم في إحدى أشهر السيارات الرياضية في تاريخ العلامة.
ويولد هذا المحرك أكثر من 650 حصانا، مع عزم دوران يصل إلى 571 نيوتن متر، ما يضع السيارة ضمن فئة النخبة من حيث القوة والأداء.
أداء يقترب من سيارات السباق
بفضل هذا المزيج بين الوزن الخفيف والقوة الكبيرة، تنطلق “فوريا” من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال حوالي 3.5 ثانية فقط، بينما تتجاوز سرعتها القصوى حاجز 300 كيلومتر في الساعة.
وتعتمد السيارة على ناقل حركة تسلسلي من نوع Hewland مخصص للسباقات، مع تحكم عبر بدالات خلف المقود، ما يعزز الطابع التنافسي الصريح للسيارة ويجعلها أقرب إلى سيارات الحلبات الاحترافية.
طموح يتجاوز الحدود المحلية
لا تخفي الشركة البرتغالية أن مشروع “فوريا” هو مجرد البداية، إذ تهدف إلى ترسيخ حضورها في سوق السيارات الخارقة الأوروبية، وإثبات أن الابتكار الهندسي لا يقتصر على الشركات التقليدية المعروفة في إيطاليا أو ألمانيا أو بريطانيا.
كما يعكس المشروع رغبة واضحة في دخول عالم السباقات العالمية، خصوصا سباقات التحمل، باعتبارها الاختبار الحقيقي لنجاح أي سيارة خارقة من الجيل الجديد.
بداية فصل جديد للبرتغال في عالم السيارات
مع إطلاق “فوريا”، تدخل البرتغال لأول مرة رسميا عالم الـهايبركار، في خطوة قد تفتح الباب أمام علامات جديدة من دول لم تكن حاضرة سابقا في هذا القطاع شديد التنافس.
وبين الطموح الهندسي وروح السباق، تبدو هذه السيارة بمثابة إعلان ولادة لاعب جديد يسعى لفرض اسمه في واحدة من أصعب صناعات السيارات في العالم.
الرئيسية























































