وقاد هذا التدخل الجراحي الدكتور عبد الرحمن موساوي، مستندًا إلى خبرة متخصصة في جراحة الأعصاب الدقيقة، في عملية تطلبت دقة عالية وإمكانات تقنية متطورة، بالنظر إلى حساسية المنطقة الدماغية التي أُجريت فيها.
ولم يكن نجاح العملية ثمرة الجهد الجراحي فقط، بل جاء نتيجة تنسيق محكم بين مختلف التخصصات الطبية، حيث شارك فيها أطباء التخدير، وأطقم التمريض، وفنيو غرف العمليات، إلى جانب قسم الصيدلة الذي أمّن الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، بما وفر الظروف الملائمة لإنجاز التدخل وفق أعلى معايير السلامة.
ويؤكد هذا الإنجاز التطور الذي تشهده البنيات الصحية بالمنطقة الشرقية، سواء على مستوى الكفاءات البشرية أو التجهيزات الطبية، إذ أصبحت مؤسسات صحية بالناظور قادرة على علاج حالات عصبية معقدة محليًا، بعدما كان المرضى يُنقلون في السابق إلى المراكز الاستشفائية الجامعية أو المستشفيات المتخصصة في مدن أخرى.
ويُنتظر أن ينعكس هذا التطور إيجابًا على ساكنة الناظور والجهة الشرقية، من خلال تقريب خدمات العلاج المتخصص، وتقليص آجال التكفل بالحالات المستعجلة، والحد من أعباء التنقل، بما يعزز الولوج إلى خدمات صحية متقدمة ويواكب الدينامية التي يعرفها قطاع الصحة بالمملكة
الرئيسية





















































