فخلال مسيرتها الفنية، عملت الفاسي على اختيار أدوار متنوعة تجمع بين الدراما الاجتماعية والأعمال التلفزيونية التي تحظى بمتابعة واسعة، وهو ما ساهم في تعزيز صورتها كإحدى الوجوه النسائية الصاعدة في الدراما المغربية. كما استطاعت من خلال أدائها أن تقدم شخصيات مختلفة تعكس جوانب متعددة من الواقع الاجتماعي، وهو ما أكسبها تقديراً من الجمهور والمتابعين.
ويعد ترشيحها لهذه الجائزة الإفريقية محطة مهمة في مسارها المهني، إذ يمنحها فرصة للمنافسة إلى جانب عدد من الممثلات من مختلف الدول الإفريقية، في تظاهرة فنية تسعى إلى تسليط الضوء على أبرز المواهب والطاقات الإبداعية في القارة.
وفي تعليقها على هذا الترشيح، اعتبرت الفنانة أن الوصول إلى هذه المرحلة لا يمثل إنجازاً فردياً فحسب، بل يعد أيضاً لحظة اعتراف بالمستوى الذي بلغته الصناعة الدرامية في المغرب. وأكدت أن هذا الترشيح يحمل بعداً رمزياً، لأنه يعكس حضور الفن المغربي في الفضاء الثقافي الإفريقي وقدرته على التفاعل مع تجارب فنية متنوعة داخل القارة.
كما أشارت إلى أن الدراما المغربية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً من حيث جودة الإنتاج وتنوع المواضيع المطروحة، وهو ما ساهم في بروز عدد من الأسماء الفنية التي تمكنت من لفت الانتباه داخل وخارج المغرب.
ومن المرتقب أن تنطلق عملية التصويت الخاصة بالجائزة ابتداءً من يوم 20 من الشهر الجاري عبر الموقع الرسمي للتظاهرة، وهو ما يتيح للجمهور فرصة المشاركة في اختيار الفائزين ودعم الفنانين المرشحين ضمن مختلف الفئات
الرئيسية





















































