وتمتد التحضيرات لتشمل توصيات عملية متنوعة، منها تخزين الأدوية، تأمين بنادق الصيد، تجهيز الملاجئ، بالإضافة إلى سلسلة إرشادات وقائية لضمان قدرة السكان على الصمود في حال وقوع أي تصعيد عسكري، وهو سيناريو نادر الحدوث لكنه أخذ بعين الاعتبار نظرًا للتصريحات الأمريكية الأخيرة.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أهمية السيطرة على غرينلاند للأمن القومي والأمن العالمي، ما دفع الحكومة المحلية إلى التحرك السريع، بالتنسيق مع الدنمارك التي تشرف على السياسة الدفاعية والخارجية للجزيرة، وتعزيز وجودها العسكري من خلال توسيع التدريبات ضمن ما أُطلق عليه اسم "عملية القدرة القطبية"، والتي تستمر على مدار السنة.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الإجراءات ليست مجرد احتياطات محلية، بل تمثل اختبارًا حقيقيًا لإدارة المخاطر في المنطقة القطبية، حيث يمكن أن تؤثر أي اضطرابات محتملة على قطاع التأمين والنقل والشحن، وتستدعي مراجعة شاملة لشروط التغطية ضد الحروب والعنف السياسي، وضمان جاهزية البنية التحتية وخدمات الطوارئ.
وعلى الرغم من جدية التحضيرات، أكد نيلسن على أهمية عدم الذعر، موضحًا أن الهدف هو الاستعداد المسبق وتقليل المخاطر قبل وقوع أي أزمة فعلية. وقد استحسن المراقبون هذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس وعيًا حكوميًا بالبيئة الجيوسياسية العالمية، حتى في المناطق التي عادة ما تكون بعيدة عن الحسابات السياسية الكبرى.
الرئيسية





















































