وبمجرد إتمام عملية شراء الكبش، يلاحظ كثيرون تحولاً سريعاً في الحالة النفسية، حيث يتبدد التوتر بشكل مفاجئ وكأن عبئاً ثقيلاً قد أزيح عن كاهلهم، ما يكشف عن بعد نفسي واجتماعي عميق يرتبط بهذه الشعيرة داخل المجتمع.
من زاوية علم النفس، أوضح أخصائيون أن هذا القلق لا يرتبط فقط بالجانب المادي، بل يتجاوز ذلك ليشمل ضغوطاً رمزية واجتماعية تجعل من الأضحية اختباراً غير معلن لقدرة الأب على تلبية انتظارات الأسرة والمحيط.
وفي هذا السياق، يوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي إبراهيم الحسناوي أن ما يسبق اقتناء الأضحية يمكن اعتباره حالة من “الضغط المعرفي والنفسي” الناتج عن القلق الاستباقي، حيث يعيش الفرد حالة استنفار داخلي مستمر بسبب الخوف من عدم القدرة على مجاراة الأسعار أو تحقيق توقعات الأسرة.
ويضيف أن هذا الضغط يتعزز بما يُعرف بالامتثال الاجتماعي، حيث تتحول الأضحية في المخيال الجماعي إلى رمز للمكانة الاجتماعية، ما يجعل الأب تحت تأثير نظرة الآخرين والخوف من الشعور بالعجز أو الوصم، وهو ما يزيد من حدة التوتر النفسي.
كما يشير الحسناوي إلى أن المسؤولية الأسرية تلعب دوراً محورياً في هذا الشعور، إذ يستحضر الأب بشكل تلقائي فرحة الأبناء وتوقعاتهم، ما يجعل أي احتمال لعدم اقتناء الأضحية تجربة نفسية ضاغطة تمس صورته كمعيل للأسرة.
وعن الانفراج السريع الذي يحدث بعد الشراء، يربط المختص ذلك بما يسمى “تأثير زيجارنيك”، حيث تستحوذ المهام غير المكتملة على التفكير وتولد توتراً مستمراً، قبل أن ينخفض هذا الضغط بشكل مفاجئ بمجرد إتمام المهمة.
من جهتها، تؤكد أخصائية نفسية أخرى أن هذه الظاهرة تحمل أبعاداً اجتماعية أيضاً، إذ لا يرتبط القلق فقط بالقدرة المالية، بل أيضاً بالرمزية الثقافية للأضحية، التي تُختزل أحياناً في صورة “الأب القادر” والأسرة المستقرة، ما يضاعف من الضغط الداخلي.
وتضيف أن لحظة اقتناء الأضحية تتحول إلى نوع من “التنفيس النفسي”، حيث يشعر الفرد بأنه اجتاز اختباراً اجتماعياً كان يهدد توازنه النفسي، لتتحول المناسبة من مصدر قلق إلى لحظة ارتياح مفاجئة.
وهكذا، يكشف عيد الأضحى عن وجه آخر غير البعد الديني والاحتفالي، يتمثل في ضغط نفسي واجتماعي صامت يعيشه كثير من الآباء، في تداخل واضح بين القيم الدينية، والتوقعات الاجتماعية، والواقع الاقتصادي.
من زاوية علم النفس، أوضح أخصائيون أن هذا القلق لا يرتبط فقط بالجانب المادي، بل يتجاوز ذلك ليشمل ضغوطاً رمزية واجتماعية تجعل من الأضحية اختباراً غير معلن لقدرة الأب على تلبية انتظارات الأسرة والمحيط.
وفي هذا السياق، يوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي إبراهيم الحسناوي أن ما يسبق اقتناء الأضحية يمكن اعتباره حالة من “الضغط المعرفي والنفسي” الناتج عن القلق الاستباقي، حيث يعيش الفرد حالة استنفار داخلي مستمر بسبب الخوف من عدم القدرة على مجاراة الأسعار أو تحقيق توقعات الأسرة.
ويضيف أن هذا الضغط يتعزز بما يُعرف بالامتثال الاجتماعي، حيث تتحول الأضحية في المخيال الجماعي إلى رمز للمكانة الاجتماعية، ما يجعل الأب تحت تأثير نظرة الآخرين والخوف من الشعور بالعجز أو الوصم، وهو ما يزيد من حدة التوتر النفسي.
كما يشير الحسناوي إلى أن المسؤولية الأسرية تلعب دوراً محورياً في هذا الشعور، إذ يستحضر الأب بشكل تلقائي فرحة الأبناء وتوقعاتهم، ما يجعل أي احتمال لعدم اقتناء الأضحية تجربة نفسية ضاغطة تمس صورته كمعيل للأسرة.
وعن الانفراج السريع الذي يحدث بعد الشراء، يربط المختص ذلك بما يسمى “تأثير زيجارنيك”، حيث تستحوذ المهام غير المكتملة على التفكير وتولد توتراً مستمراً، قبل أن ينخفض هذا الضغط بشكل مفاجئ بمجرد إتمام المهمة.
من جهتها، تؤكد أخصائية نفسية أخرى أن هذه الظاهرة تحمل أبعاداً اجتماعية أيضاً، إذ لا يرتبط القلق فقط بالقدرة المالية، بل أيضاً بالرمزية الثقافية للأضحية، التي تُختزل أحياناً في صورة “الأب القادر” والأسرة المستقرة، ما يضاعف من الضغط الداخلي.
وتضيف أن لحظة اقتناء الأضحية تتحول إلى نوع من “التنفيس النفسي”، حيث يشعر الفرد بأنه اجتاز اختباراً اجتماعياً كان يهدد توازنه النفسي، لتتحول المناسبة من مصدر قلق إلى لحظة ارتياح مفاجئة.
وهكذا، يكشف عيد الأضحى عن وجه آخر غير البعد الديني والاحتفالي، يتمثل في ضغط نفسي واجتماعي صامت يعيشه كثير من الآباء، في تداخل واضح بين القيم الدينية، والتوقعات الاجتماعية، والواقع الاقتصادي.
الرئيسية























































