الفيلم الذي جاب المهرجانات داخل المغرب وخارجه، نجح في فرض حضوره ضمن الأعمال التي قاربت مرحلة حساسة من تاريخ البلاد، والمعروفة اصطلاحًا بـ“سنوات الرصاص”. ويختار العمل مقاربة فنية وإنسانية تسلط الضوء على ضحايا تلك المرحلة، لا سيما الأبرياء الذين وجدوا أنفسهم متأثرين بالظروف السياسية دون أن تكون لهم علاقة مباشرة بالصراع.
يركز الشريط على البعد الإنساني للتجربة، من خلال قصة أسرة تتقاطع مصائرها مع أحداث تاريخية قاسية، في معالجة درامية تطرح أسئلة حول العدالة والذاكرة والمصالحة. فالفيلم لا يكتفي باستعادة الماضي، بل يحاول قراءته من زاوية وجدانية، مبرزًا أثر التحولات السياسية على حياة الأفراد والعائلات.
وفي تصريحات سابقة، تحدث الفاضلي عن تجربته مع والده الراحل عزيز الفاضلي الذي شارك في الفيلم ممثلًا. وأوضح أن العلاقة داخل موقع التصوير كانت مهنية بحتة، حيث تعامل الأب كممثل محترف أمام المخرج، وليس كوالد. وأضاف أن مشاركة والده شكلت تجربة استثنائية، خاصة أنه تمكن من مشاهدة الفيلم قبل وفاته وأبدى إعجابه به، ما أضفى على المشروع بعدًا عاطفيًا خاصًا.
وقد حظي العمل بإشادة نقدية في عدد من المهرجانات، منها تتويجات مهمة خلال المهرجان الوطني للفيلم في طنجة، قبل أن يواصل مساره الدولي بحصوله على جائزة أفضل إخراج في مهرجان روتردام للسينما. هذه الجوائز عززت مكانة الفيلم ضمن السينما المغربية التي تسعى إلى طرح موضوعات تاريخية وإنسانية بلغة فنية رصينة.
ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الأسماء الفنية البارزة، من بينهم عمر لطفي ونادية كوندوعبد النبي البنيوي وفاطمة عاطف، إضافة إلى حضور الفنان دون بيغ والمخرج فوزي بنسعيدي. وقد منحت هذه التوليفة التمثيلية العمل تنوعًا دراميًا ساهم في تعميق أثره الفني.
ويراهن العرض الجديد في الدار البيضاء على استقطاب جمهور واسع، خصوصًا أولئك الذين لم تسنح لهم فرصة مشاهدة الفيلم خلال جولته المهرجانية. ويشكل الموعد مناسبة لإعادة فتح نقاش جماعي حول قضايا الذاكرة والإنصاف، عبر لغة السينما التي تظل قادرة على مساءلة الماضي واستحضاره برؤية معاصرة.
في المحصلة، يبرهن الفيلم على قدرة السينما المغربية على معالجة موضوعات تاريخية شائكة بأسلوب فني وإنساني، جامعًا بين التوثيق والدراما، ومقدمًا قراءة مختلفة لتجارب إنسانية ما زالت آثارها حاضرة في الذاكرة الجماعية.
يركز الشريط على البعد الإنساني للتجربة، من خلال قصة أسرة تتقاطع مصائرها مع أحداث تاريخية قاسية، في معالجة درامية تطرح أسئلة حول العدالة والذاكرة والمصالحة. فالفيلم لا يكتفي باستعادة الماضي، بل يحاول قراءته من زاوية وجدانية، مبرزًا أثر التحولات السياسية على حياة الأفراد والعائلات.
وفي تصريحات سابقة، تحدث الفاضلي عن تجربته مع والده الراحل عزيز الفاضلي الذي شارك في الفيلم ممثلًا. وأوضح أن العلاقة داخل موقع التصوير كانت مهنية بحتة، حيث تعامل الأب كممثل محترف أمام المخرج، وليس كوالد. وأضاف أن مشاركة والده شكلت تجربة استثنائية، خاصة أنه تمكن من مشاهدة الفيلم قبل وفاته وأبدى إعجابه به، ما أضفى على المشروع بعدًا عاطفيًا خاصًا.
وقد حظي العمل بإشادة نقدية في عدد من المهرجانات، منها تتويجات مهمة خلال المهرجان الوطني للفيلم في طنجة، قبل أن يواصل مساره الدولي بحصوله على جائزة أفضل إخراج في مهرجان روتردام للسينما. هذه الجوائز عززت مكانة الفيلم ضمن السينما المغربية التي تسعى إلى طرح موضوعات تاريخية وإنسانية بلغة فنية رصينة.
ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الأسماء الفنية البارزة، من بينهم عمر لطفي ونادية كوندوعبد النبي البنيوي وفاطمة عاطف، إضافة إلى حضور الفنان دون بيغ والمخرج فوزي بنسعيدي. وقد منحت هذه التوليفة التمثيلية العمل تنوعًا دراميًا ساهم في تعميق أثره الفني.
ويراهن العرض الجديد في الدار البيضاء على استقطاب جمهور واسع، خصوصًا أولئك الذين لم تسنح لهم فرصة مشاهدة الفيلم خلال جولته المهرجانية. ويشكل الموعد مناسبة لإعادة فتح نقاش جماعي حول قضايا الذاكرة والإنصاف، عبر لغة السينما التي تظل قادرة على مساءلة الماضي واستحضاره برؤية معاصرة.
في المحصلة، يبرهن الفيلم على قدرة السينما المغربية على معالجة موضوعات تاريخية شائكة بأسلوب فني وإنساني، جامعًا بين التوثيق والدراما، ومقدمًا قراءة مختلفة لتجارب إنسانية ما زالت آثارها حاضرة في الذاكرة الجماعية.
الرئيسية























































