استثمار ألماني جديد يعزز الصناعة المغربية
الوحدة الصناعية الجديدة، التابعة لمجموعة “SFC Automotive Solutions”، التي تنضوي تحت صندوق الاستثمار الألماني “Mutares”، تمتد على مساحة تناهز 6 هكتارات داخل المنصة الصناعية طنجة المتوسط، وتهدف إلى تحقيق رقم معاملات سنوي يقدر بـ85 مليون يورو، مع توفير حوالي 900 منصب شغل مباشر. وحضر حفل التدشين عدد من المسؤولين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين، يتقدمهم كريم زيدان، إلى جانب مسؤولي المجموعة الألمانية، ومسؤولين عن طنجة المتوسط والسلطات المحلية. ويأتي هذا المشروع ليؤكد مرة أخرى الجاذبية المتزايدة التي يتمتع بها المغرب لدى المستثمرين الأجانب، خصوصاً في الصناعات المرتبطة بسلاسل القيمة العالمية لصناعة السيارات.
طنجة المتوسط.. منصة صناعية عالمية
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت طنجة المتوسط إلى مركز صناعي ولوجستي استراتيجي يستقطب كبريات الشركات العالمية، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وموقعها الجغرافي القريب من أوروبا، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والاتفاقيات التجارية التي تربط المغرب بعدد من الأسواق الدولية. وأكد الوزير كريم زيدان، خلال كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع الصناعي الجديد يعكس “الثقة الكبيرة التي يضعها المستثمرون الدوليون في المنظومة الصناعية المغربية”، مشيراً إلى أن المغرب يواصل تعزيز تموقعه داخل سلاسل الإنتاج العالمية، خصوصاً في قطاع السيارات الذي أصبح أحد أعمدة الاقتصاد الوطني. وأضاف أن المملكة تراهن على مشاريع من هذا النوع لخلق فرص الشغل، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وتطوير الكفاءات المحلية، بما ينسجم مع الرؤية الصناعية الجديدة للمغرب.
تصنيع مكونات السيارات بتكنولوجيا متقدمة
وستتخصص الوحدة الصناعية الجديدة في إنتاج حلول تقنية متطورة موجهة لصناعة السيارات، خاصة في مجال:
-أنظمة العزل المطاطية
-الفواصل التقنية لهياكل السيارات
-أنظمة نقل السوائل والتبريد
مكونات مخصصة للسيارات الحرارية والهجينة والكهربائية
كما ستعتمد الشركة على تقنيات إنتاج حديثة ومعايير جودة عالمية، بهدف تلبية الطلب المتزايد من الأسواق الأوروبية والأمريكية، خصوصاً مع التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع السيارات عالمياً نحو التنقل الكهربائي والصناعات الذكية.ويرى متابعون أن هذا الاستثمار يعزز مكانة المغرب كقاعدة صناعية إقليمية لصناعة مكونات السيارات، خاصة مع توسع الطلب العالمي على السيارات الكهربائية والهجينة.
شراكة استراتيجية مع المستثمرين الألمان
وعلى هامش التدشين، تم توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وصندوق الاستثمار الألماني “Mutares”، تروم تسهيل استقرار أكثر من 40 شركة دولية تابعة للصندوق بالمغرب، وتشجيع إطلاق مشاريع صناعية جديدة مستقبلاً. ويعكس هذا الاتفاق رغبة المغرب في توسيع حضوره داخل سلاسل التوريد الصناعية الأوروبية، خصوصاً في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل:
-صناعة السيارات
-الإلكترونيات
-الصناعات الذكية
-اللوجستيك الصناعي
وأكد مسؤولو المجموعة الألمانية أن المغرب أصبح وجهة استراتيجية للاستثمار الصناعي، بفضل استقراره وتنافسيته وتوفره على بنية تحتية حديثة ومؤهلات بشرية مؤهلة.
صناعة السيارات بالمغرب تواصل النمو
ويواصل قطاع السيارات بالمغرب تحقيق أرقام قياسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح أول قطاع مصدر في المملكة، متفوقاً على قطاعات تقليدية أخرى.
وتضم منصة طنجة المتوسط الصناعية اليوم عشرات الشركات العالمية الكبرى، خاصة الألمانية والفرنسية والآسيوية، التي تنشط في تصنيع مكونات السيارات والتجهيزات الصناعية.
وبحسب المعطيات الرسمية، تحتضن المنصة الصناعية أزيد من 20 شركة ألمانية استثمرت ما يفوق 3 مليارات درهم، ووفرت أكثر من 10 آلاف منصب شغل مباشر، فيما تجاوز رقم معاملاتها سنة 2025 حوالي 9 مليارات درهم. ويرى خبراء الاقتصاد أن هذه المؤشرات تعكس نجاح المغرب في بناء منظومة صناعية تنافسية قادرة على استقطاب الاستثمارات الكبرى، خصوصاً في القطاعات المستقبلية المرتبطة بالتحول الطاقي والتكنولوجيا الصناعية.
المغرب يعزز تموقعه الصناعي في إفريقيا
ويؤكد هذا المشروع الجديد أن المغرب يواصل تعزيز موقعه كمنصة صناعية إقليمية تربط بين إفريقيا وأوروبا، مستفيداً من موقعه الجغرافي وشبكة موانئه واتفاقياته التجارية. كما يعكس التوجه المتزايد نحو جذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا والصناعة المتقدمة، في إطار رؤية اقتصادية تسعى إلى رفع القيمة المضافة للصناعة الوطنية وتحويل المغرب إلى قطب صناعي تنافسي على المستوى الدولي. ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوسع مشاريع التصنيع، تبدو طنجة المتوسط اليوم أكثر من مجرد ميناء أو منطقة صناعية، بل مركزاً اقتصادياً عالمياً يعيد رسم خريطة الصناعة والاستثمار في المنطقة المغاربية والإفريقية.
طنجة المتوسط.. منصة صناعية عالمية
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت طنجة المتوسط إلى مركز صناعي ولوجستي استراتيجي يستقطب كبريات الشركات العالمية، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وموقعها الجغرافي القريب من أوروبا، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والاتفاقيات التجارية التي تربط المغرب بعدد من الأسواق الدولية. وأكد الوزير كريم زيدان، خلال كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع الصناعي الجديد يعكس “الثقة الكبيرة التي يضعها المستثمرون الدوليون في المنظومة الصناعية المغربية”، مشيراً إلى أن المغرب يواصل تعزيز تموقعه داخل سلاسل الإنتاج العالمية، خصوصاً في قطاع السيارات الذي أصبح أحد أعمدة الاقتصاد الوطني. وأضاف أن المملكة تراهن على مشاريع من هذا النوع لخلق فرص الشغل، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وتطوير الكفاءات المحلية، بما ينسجم مع الرؤية الصناعية الجديدة للمغرب.
تصنيع مكونات السيارات بتكنولوجيا متقدمة
وستتخصص الوحدة الصناعية الجديدة في إنتاج حلول تقنية متطورة موجهة لصناعة السيارات، خاصة في مجال:
-أنظمة العزل المطاطية
-الفواصل التقنية لهياكل السيارات
-أنظمة نقل السوائل والتبريد
مكونات مخصصة للسيارات الحرارية والهجينة والكهربائية
كما ستعتمد الشركة على تقنيات إنتاج حديثة ومعايير جودة عالمية، بهدف تلبية الطلب المتزايد من الأسواق الأوروبية والأمريكية، خصوصاً مع التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع السيارات عالمياً نحو التنقل الكهربائي والصناعات الذكية.ويرى متابعون أن هذا الاستثمار يعزز مكانة المغرب كقاعدة صناعية إقليمية لصناعة مكونات السيارات، خاصة مع توسع الطلب العالمي على السيارات الكهربائية والهجينة.
شراكة استراتيجية مع المستثمرين الألمان
وعلى هامش التدشين، تم توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وصندوق الاستثمار الألماني “Mutares”، تروم تسهيل استقرار أكثر من 40 شركة دولية تابعة للصندوق بالمغرب، وتشجيع إطلاق مشاريع صناعية جديدة مستقبلاً. ويعكس هذا الاتفاق رغبة المغرب في توسيع حضوره داخل سلاسل التوريد الصناعية الأوروبية، خصوصاً في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل:
-صناعة السيارات
-الإلكترونيات
-الصناعات الذكية
-اللوجستيك الصناعي
وأكد مسؤولو المجموعة الألمانية أن المغرب أصبح وجهة استراتيجية للاستثمار الصناعي، بفضل استقراره وتنافسيته وتوفره على بنية تحتية حديثة ومؤهلات بشرية مؤهلة.
صناعة السيارات بالمغرب تواصل النمو
ويواصل قطاع السيارات بالمغرب تحقيق أرقام قياسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح أول قطاع مصدر في المملكة، متفوقاً على قطاعات تقليدية أخرى.
وتضم منصة طنجة المتوسط الصناعية اليوم عشرات الشركات العالمية الكبرى، خاصة الألمانية والفرنسية والآسيوية، التي تنشط في تصنيع مكونات السيارات والتجهيزات الصناعية.
وبحسب المعطيات الرسمية، تحتضن المنصة الصناعية أزيد من 20 شركة ألمانية استثمرت ما يفوق 3 مليارات درهم، ووفرت أكثر من 10 آلاف منصب شغل مباشر، فيما تجاوز رقم معاملاتها سنة 2025 حوالي 9 مليارات درهم. ويرى خبراء الاقتصاد أن هذه المؤشرات تعكس نجاح المغرب في بناء منظومة صناعية تنافسية قادرة على استقطاب الاستثمارات الكبرى، خصوصاً في القطاعات المستقبلية المرتبطة بالتحول الطاقي والتكنولوجيا الصناعية.
المغرب يعزز تموقعه الصناعي في إفريقيا
ويؤكد هذا المشروع الجديد أن المغرب يواصل تعزيز موقعه كمنصة صناعية إقليمية تربط بين إفريقيا وأوروبا، مستفيداً من موقعه الجغرافي وشبكة موانئه واتفاقياته التجارية. كما يعكس التوجه المتزايد نحو جذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا والصناعة المتقدمة، في إطار رؤية اقتصادية تسعى إلى رفع القيمة المضافة للصناعة الوطنية وتحويل المغرب إلى قطب صناعي تنافسي على المستوى الدولي. ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوسع مشاريع التصنيع، تبدو طنجة المتوسط اليوم أكثر من مجرد ميناء أو منطقة صناعية، بل مركزاً اقتصادياً عالمياً يعيد رسم خريطة الصناعة والاستثمار في المنطقة المغاربية والإفريقية.
الرئيسية



















































