إضراب مفتوح منذ 8 شتنبر
وبحسب مكتب الطلبة، بدأت الحركة الاحتجاجية الحالية في 8 شتنبر، بعد ما اعتبره عدم تنفيذ الإجراءات التي كان من المنتظر اتخاذها مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد.
وأشار المكتب إلى أن الطلبة اختاروا انتظار بداية السنة الجامعية قبل الدخول في الإضراب، أملاً في تنفيذ التزامات سابقة تتعلق بتحسين ظروف التكوين، غير أن الوضع ظل دون تغيير، بحسب البيان.
ومع دخول الإضراب أسبوعه الرابع، أكد المكتب استمرار المقاطعة الكاملة للتداريب الاستشفائية، مشيراً إلى أن نسبة المشاركة بلغت 100 في المائة في اليوم العشرين من الحركة الاحتجاجية.
الاكتظاظ والتجهيزات في صلب المطالب
وتتمحور مطالب الطلبة حول توفير شروط يعتبرونها أساسية لضمان تكوين عملي مناسب لأطباء الأسنان، في مقدمتها توسيع فضاءات التدريب بما يتلاءم مع ارتفاع أعداد الطلبة، وتوفير المعدات والمستلزمات الضرورية داخل مراكز التكوين.
ويرى مكتب الطلبة أن الزيادة في أعداد الملتحقين بالكلية كان يفترض أن ترافقها إجراءات موازية لتوسيع الطاقة الاستيعابية وتطوير البنية المخصصة للتداريب السريرية، مشيراً إلى أن مقترحات سبق تقديمها على المدى القصير والمتوسط والبعيد لم تترجم، وفق روايته، إلى حلول ملموسة.
ويحذر الطلبة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤثر في الجانب التطبيقي من التكوين، الذي يشكل جزءاً أساسياً من المسار الدراسي في طب الأسنان، بالنظر إلى ارتباطه بالتدريب المباشر واكتساب المهارات المهنية.
الطلبة يطالبون بجدول زمني واضح
ويؤكد مكتب الطلبة أن استمرار الإضراب مرتبط بالحصول على استجابة عملية للمطالب المطروحة، وليس بالاكتفاء بوعود جديدة، مطالباً بخطة واضحة وقابلة للتنفيذ ضمن آجال زمنية محددة.
كما عبر عن رفضه لما وصفه بالتأخر في التفاعل مع الملف، معتبراً أن المطالب ترتبط بالحد الأدنى من الشروط الضرورية لضمان جودة التكوين.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية المعلنة اليوم في سياق تصعيد تدريجي للحركة الطلابية، بينما يبقى استئناف التداريب الاستشفائية مرتبطاً، وفق موقف الطلبة، بالتوصل إلى حلول ملموسة بشأن الاكتظاظ والبنيات والتجهيزات اللازمة للتكوين
الرئيسية

















