صحتنا
تُثير منصات التواصل الاجتماعي نقاشاً واسعاً حول طرق علاج مرض السرطان، حيث يشارك بعض المرضى أو ذووهم تجارب شخصية بحثاً عن حلول بديلة للعلاج الطبي التقليدي. لكن هذا الجدل يرافقه أيضاً انتشار معلومات غير دقيقة قد تشكل خطراً حقيقياً على صحة المرضى.  روايات فردية وانتشار “وصفات بديلة” تداولت
تتزايد في السنوات الأخيرة الأبحاث العلمية التي تحاول فهم العلاقة بين المركبات الطبيعية ووظائف الدماغ، خاصة في ما يتعلق بالأمراض العصبية المعقدة مثل مرض ألزهايمر، الذي يُعد من أكثر أنواع الخرف انتشاراً في العالم. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية World Health Organization، فإن حوالي 55 مليون شخص حول
في فرنسا، يُسجَّل سنوياً حوالي 5000 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية (VIH)، ما يعيد إلى الواجهة نقاشاً واسعاً حول فعالية وسائل الوقاية ومدى وصولها إلى جميع الفئات المعنية. وفي هذا السياق، وجّه المجلس الوطني لمكافحة الإيدز والتهابات الكبد الفيروسية Conseil national du sida et des hépatites
حذّر عدد من الأطباء الليبراليين في فرنسا من المخاطر المتزايدة لتلوث مياه الشرب، بعد توجيههم رسالة مفتوحة إلى الحكومة الفرنسية بتاريخ 1 يونيو، دعوا فيها إلى التعامل بجدية أكبر مع وجود مواد كيميائية وملوثات خطيرة في الماء الصالح للشرب. وتشير الرسالة، الصادرة عن مؤتمر النقابات الجهوية للمهنيين
في فترات ارتفاع درجات الحرارة، يصبح شرب الماء ضرورة أساسية للحفاظ على توازن الجسم وتجنب الجفاف. لكن رغم بساطة الفكرة، يقع الكثيرون في أخطاء يومية تؤثر على فعالية الترطيب، وقد تزيد من خطر الإصابة بالجفاف دون أن يشعروا. وتؤكد أخصائية التغذية والتغذية العلاجية Nathalie Negro أن طريقة شرب الماء لا تقل
يُروَّج للفحم النشط، أو ما يُعرف أيضاً بالفحم النباتي، باعتباره علاجاً طبيعياً فعالاً للتخفيف من الانتفاخات ومشاكل الهضم، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لكن إلى أي حد يمكن الاعتماد عليه فعلاً لتحسين صحة الجهاز الهضمي أو دعم التوازن البكتيري داخل الأمعاء؟ يؤكد أخصائي التغذية وخبير الميكروبيوتا
يُعدّ التعرّق من الوظائف الطبيعية للجسم التي تساعد على تنظيم درجة الحرارة، إلا أن بعض المناطق مثل الإبطين واليدين تحظى باهتمام أكبر مقارنة بمناطق أخرى أكثر حساسية، وعلى رأسها منطقة الأرداف، رغم أن التعرّق فيها قد يكون مزعجاً ومحرجاً لدى العديد من الأشخاص. ويُشير مختصون في الأمراض الجلدية إلى أن
في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة في مواجهة أحد أكثر أنواع السرطان تعقيداً، كشفت تجربة سريرية دولية عن نتائج واعدة لعقار جديد يحمل اسم "أميفانتاماب" (Amivantamab)، بعدما أظهر قدرة ملحوظة على تقليص أورام سرطان الرأس والعنق، بل والقضاء عليها بشكل كامل لدى بعض المرضى الذين استنفدوا معظم الخيارات
يُعتبر الفلفل الحار من المكونات الغذائية التي تثير الجدل بين محبيه ورافضيه، إذ يراه البعض تجربة قوية وممتعة، بينما يتجنبه آخرون بسبب حرارته الشديدة. وفي السنوات الأخيرة، انتشرت فكرة أنه قد يمتلك تأثيراً “مبهجاً” أو محفزاً للشعور بالسعادة، فهل هذا صحيح علمياً؟ وفق توضيحات أخصائية التغذية والتغذية
نظّمت علامة CeraVe الدورة الخامسة من CeraVe Days في المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش، يومًا تحسيسيًا مخصصًا للاستشارات الجلدية المجانية، بهدف تقريب الخبرة الطبية من المرضى وتعزيز الوعي بأهمية العناية بالبشرة. تأتي هذه المبادرة في إطار رؤية CeraVe الرامية إلى "دمقرطة طب الجلد"، أي
1 ... « 13 14 15 16 17 18 19 » ... 179







Buy cheap website traffic