الدورة 55 من مهرجان الفنون الشعبية بمراكش احتفات بزينة الداودية، واحدة من الوجوه البارزة فالعيطة والأغنية الشعبية المغربية.
هاد التكريم ماشي غير احتفاء بفنانة. هو اعتراف بفن شعبي كان مرات كيتشاف بنظرة دونية، رغم أنه حامل لذاكرة، لغة، ألم، فرح، وحكايات نساء ورجال من المغرب العميق.
العيطة ما عمرها كانت فولكلور صغير. كانت صوتاً عاماً، قوياً، ومزعجاً أحياناً. وزينة الداودية كتمثل هاد الرابط بين الشعبية والحضور النسائي والذاكرة الحية.
الرئيسية


















































