ويغادر الظهير الأيمن الإسباني صفوف “الميرينغي” بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، رغم المعاناة مع الإصابات المتكررة التي لاحقته منذ سنة 2024، وأثرت على حضوره خلال الموسمين الأخيرين.
ويعتبر كارفاخال، البالغ من العمر 34 عاماً، من أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ كرة القدم، بعدما حصد 27 لقباً مع ريال مدريد، أبرزها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، إضافة إلى لقبين في كأس ملك إسبانيا.
وخاض الدولي الإسباني، المتوج أيضاً بلقب بطولة أمم أوروبا 2024 مع منتخب بلاده، مباراته رقم 450 بقميص ريال مدريد، بعدما التحق بالنادي سنة 2002 عبر الفئات السنية، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول ويصبح أحد أبرز رموزه التاريخيين.
كما خاض كارفاخال تجربة قصيرة مع باير ليفركوزن خلال موسم 2012-2013، قبل العودة مجدداً إلى ريال مدريد ومواصلة كتابة التاريخ داخل “سانتياغو برنابيو”.
من جانبه، أشاد رئيس النادي فلورنتينو بيريز بالمسيرة الاستثنائية للاعب، مؤكداً أن كارفاخال سيظل رمزاً خالداً في تاريخ ريال مدريد ومركز تكوينه.
وأضاف بيريز أن صورة كارفاخال إلى جانب أسطورة النادي الراحل ألفريدو دي ستيفانو خلال وضع الحجر الأساس لمركز تدريبات النادي ستبقى محفورة في ذاكرة جماهير “المدريديستا”.
ومن المنتظر أن يخصص ريال مدريد تكريماً خاصاً لقائده التاريخي خلال المباراة الأخيرة من الموسم أمام أتلتيك بلباو، السبت المقبل، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، في وداع يُرتقب أن يكون مؤثراً لأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للنادي الملكي.
الرئيسية





















































