وفرض "قطار فاس السريع" إيقاعه الصارم على السباق الذي شهد مشاركة نخبة من أبطال 40 دولة، متفوقاً بذكاء تكتيكي وخبرة عالية على منافسيه المباشرين؛ الألماني فريدريك روبرت والكيني سيمون كيبروب كويتش. وعقب تتويجه وسط تفاعل جماهيري حاشد، فجر البقالي مفاجأة من العيار الثقيل مؤكداً أن هذا الإنجاز يشكل دفعة معنوية كبرى في طريق تحضيراته لكسر الرقم القياسي العالمي في تخصصه، وهو الهدف الذي يرى أنه يتطلب إعداداً دقيقاً وتخطيطاً تقنياً محكماً.
وأوضح "ملك الموانع" أن السباق تميز بصعوبة بالغة ومنافسة شرسة من عداءي كينيا وإثيوبيا وأوروبا، إلا أن معرفته الدقيقة بمضمار الرباط ساعدته على تدبير المجهود البدني بحنكة، معرباً عن فخره بالركض والتتويج أمام الجماهير المغربية. واختتم البقالي تصريحاته بالإشارة إلى أن محطة الرباط هي مجرد بداية لمحطات قادمة أكثر إثارة في جولتي الدوحة وستوكهولم، وصولاً إلى الهدف الأسمى المتمثل في الحفاظ على العرش الأولمبي خلال دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجلوس.
وأوضح "ملك الموانع" أن السباق تميز بصعوبة بالغة ومنافسة شرسة من عداءي كينيا وإثيوبيا وأوروبا، إلا أن معرفته الدقيقة بمضمار الرباط ساعدته على تدبير المجهود البدني بحنكة، معرباً عن فخره بالركض والتتويج أمام الجماهير المغربية. واختتم البقالي تصريحاته بالإشارة إلى أن محطة الرباط هي مجرد بداية لمحطات قادمة أكثر إثارة في جولتي الدوحة وستوكهولم، وصولاً إلى الهدف الأسمى المتمثل في الحفاظ على العرش الأولمبي خلال دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجلوس.
الرئيسية





















































