وفي هذا الإطار، تندرج الدعوة الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للمساهمة في تأسيس مجلس السلام، باعتبارها مبادرة ذات أبعاد سياسية وإنسانية عميقة، تتجاوز البعد البروتوكولي لتكرّس اعترافاً دولياً متزايداً بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، في ترسيخ السلم والاستقرار على المستويات الإقليمية والقارية والدولية.
لقد جعل جلالة الملك محمد السادس من السلام خياراً استراتيجياً ثابتاً في السياسة الخارجية للمملكة، يقوم على دعم الحلول السلمية للنزاعات، واحترام الشرعية الدولية، وتشجيع الحوار البناء بين مختلف الفاعلين. وهو توجه لم يبق حبيس الخطاب، بل تُرجم عملياً عبر مبادرات مغربية متعددة، خصوصاً داخل القارة الإفريقية، حيث يواصل المغرب لعب أدوار فاعلة في تعزيز الاستقرار، ودعم التنمية المشتركة، وترسيخ منطق الشراكة جنوب–جنوب.
ويكتسي هذا الدور بعداً إضافياً من خلال المكانة الخاصة التي يحظى بها جلالة الملك بصفته رئيس لجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، وهي الهيئة المعنية بالدفاع عن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس الشريف، وصون طابعها الحضاري والإنساني، ودعم صمود ساكنتها. ويُنظر إلى هذا الالتزام باعتباره تجسيداً عملياً لحرص جلالته على خدمة قضايا السلام العادل والدائم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما يضطلع جلالة الملك، بصفته أميراً للمؤمنين، بدور محوري في نشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل، ومحاربة التطرف والغلو، وتعزيز ثقافة التعايش بين الأديان والحضارات، وهو ما منح للمغرب مصداقية خاصة في القضايا المرتبطة بالأمن الروحي والسلم المجتمعي، وجعله نموذجاً يُحتذى به في هذا المجال.
ويرى متابعون للشأن الدولي أن انخراط الملك محمد السادس في مبادرة تأسيس مجلس السلام من شأنه أن يمنحها قوة رمزية وشرعية أخلاقية كبيرة، ويعزز قدرتها على الإسهام في الوقاية من النزاعات، وبناء جسور الثقة بين الشعوب، وترسيخ ثقافة الحوار بدل منطق الصراع والمواجهة.
وتأتي هذه الدعوة في لحظة دولية دقيقة، تتطلب قيادات تتحلى بالحكمة، والرؤية الاستراتيجية، والقدرة على التوفيق بين المبادئ والواقعية السياسية، وهي خصال ارتبطت بتجربة جلالة الملك محمد السادس في تدبير القضايا الإقليمية والدولية.
ويمكن التأكيد على أن دعوة جلالة الملك للمساهمة في تأسيس مجلس السلام تعكس قناعة راسخة بأن السلام لا يُبنى بالقوة، بل بالحكمة، والشرعية، والعمل المشترك، وهي القيم التي شكلت، على الدوام، جوهر الرؤية المغربية في علاقاتها الدولية.
لقد جعل جلالة الملك محمد السادس من السلام خياراً استراتيجياً ثابتاً في السياسة الخارجية للمملكة، يقوم على دعم الحلول السلمية للنزاعات، واحترام الشرعية الدولية، وتشجيع الحوار البناء بين مختلف الفاعلين. وهو توجه لم يبق حبيس الخطاب، بل تُرجم عملياً عبر مبادرات مغربية متعددة، خصوصاً داخل القارة الإفريقية، حيث يواصل المغرب لعب أدوار فاعلة في تعزيز الاستقرار، ودعم التنمية المشتركة، وترسيخ منطق الشراكة جنوب–جنوب.
ويكتسي هذا الدور بعداً إضافياً من خلال المكانة الخاصة التي يحظى بها جلالة الملك بصفته رئيس لجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، وهي الهيئة المعنية بالدفاع عن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس الشريف، وصون طابعها الحضاري والإنساني، ودعم صمود ساكنتها. ويُنظر إلى هذا الالتزام باعتباره تجسيداً عملياً لحرص جلالته على خدمة قضايا السلام العادل والدائم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما يضطلع جلالة الملك، بصفته أميراً للمؤمنين، بدور محوري في نشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل، ومحاربة التطرف والغلو، وتعزيز ثقافة التعايش بين الأديان والحضارات، وهو ما منح للمغرب مصداقية خاصة في القضايا المرتبطة بالأمن الروحي والسلم المجتمعي، وجعله نموذجاً يُحتذى به في هذا المجال.
ويرى متابعون للشأن الدولي أن انخراط الملك محمد السادس في مبادرة تأسيس مجلس السلام من شأنه أن يمنحها قوة رمزية وشرعية أخلاقية كبيرة، ويعزز قدرتها على الإسهام في الوقاية من النزاعات، وبناء جسور الثقة بين الشعوب، وترسيخ ثقافة الحوار بدل منطق الصراع والمواجهة.
وتأتي هذه الدعوة في لحظة دولية دقيقة، تتطلب قيادات تتحلى بالحكمة، والرؤية الاستراتيجية، والقدرة على التوفيق بين المبادئ والواقعية السياسية، وهي خصال ارتبطت بتجربة جلالة الملك محمد السادس في تدبير القضايا الإقليمية والدولية.
ويمكن التأكيد على أن دعوة جلالة الملك للمساهمة في تأسيس مجلس السلام تعكس قناعة راسخة بأن السلام لا يُبنى بالقوة، بل بالحكمة، والشرعية، والعمل المشترك، وهي القيم التي شكلت، على الدوام، جوهر الرؤية المغربية في علاقاتها الدولية.
الرئيسية























































