وفي هذا السياق، دعا حزب “ائتلاف من أجل مليلية”، أحد أبرز أحزاب المعارضة بالثغر المحتل، إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحسين انسيابية التنقل، معتبرا أن الوضع الحالي بات يثقل كاهل السكان والعابرين في الاتجاهين، ويؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
وبرز خلال الأيام الأخيرة اسم يحيى يحيى، المستشار البرلماني والرئيس السابق لجماعة بني أنصار، بعدما وجّه ملتمسا إلى Mohammed VI، دعا فيه إلى تخفيف القيود المفروضة منذ إعادة فتح معبر بني أنصار سنة 2022، إلى جانب مطالبته بإعادة فتح معبر فرخانة المغلق منذ مارس 2020، بهدف التخفيف من الضغط الكبير الذي تعرفه المعابر الحالية وتحسين ظروف تنقل الساكنة.
واعتبر يحيى يحيى أن إعادة فتح معابر إضافية من شأنه أن يساهم في تقليص فترات الانتظار الطويلة واستعادة قدر أكبر من الانسيابية، خاصة بالنسبة لسكان مليلية المرتبطين بالمحيط المغربي على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
من جانبها، أكدت سيسيليا غونثاليث، القيادية بحزب “ائتلاف من أجل مليلية”، في تصريحات إعلامية، أن كل المبادرات الرامية إلى تسهيل الحركة بين الجانبين “تصب في مصلحة المدينة”، مشيدة بالمقترحات التي تم رفعها إلى الملك محمد السادس من أجل البحث عن حلول عملية للأزمة الحالية.
وجاءت هذه التصريحات ردا على موقف رئيس الحكومة المحلية لمليلية المحتلة، Juan José Imbroda، الذي اعتبر مطالب يحيى يحيى تدخلا في “السياسة السيادية لإسبانيا”، معبرا عن تمسكه باستمرار القيود المعمول بها على مستوى المعابر الحدودية.
في المقابل، شددت المعارضة المحلية على ضرورة اعتماد مقاربة أكثر واقعية وإنسانية تأخذ بعين الاعتبار المعاناة اليومية للعابرين، مؤكدة أن المدينة بحاجة إلى حلول تعيد الكرامة وتخفف من حدة الاكتظاظ، خاصة عبر إعادة فتح معبر فرخانة والسماح بانسيابية أكبر في حركة التنقل.
ويرى متابعون أن الجدل الدائر حول المعابر الحدودية يعكس حجم التحديات المرتبطة بتدبير الحركة بين مليلية المحتلة ومحيطها المغربي، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول متوازنة تراعي البعد الإنساني والاقتصادي لسكان المنطقة.
وبرز خلال الأيام الأخيرة اسم يحيى يحيى، المستشار البرلماني والرئيس السابق لجماعة بني أنصار، بعدما وجّه ملتمسا إلى Mohammed VI، دعا فيه إلى تخفيف القيود المفروضة منذ إعادة فتح معبر بني أنصار سنة 2022، إلى جانب مطالبته بإعادة فتح معبر فرخانة المغلق منذ مارس 2020، بهدف التخفيف من الضغط الكبير الذي تعرفه المعابر الحالية وتحسين ظروف تنقل الساكنة.
واعتبر يحيى يحيى أن إعادة فتح معابر إضافية من شأنه أن يساهم في تقليص فترات الانتظار الطويلة واستعادة قدر أكبر من الانسيابية، خاصة بالنسبة لسكان مليلية المرتبطين بالمحيط المغربي على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
من جانبها، أكدت سيسيليا غونثاليث، القيادية بحزب “ائتلاف من أجل مليلية”، في تصريحات إعلامية، أن كل المبادرات الرامية إلى تسهيل الحركة بين الجانبين “تصب في مصلحة المدينة”، مشيدة بالمقترحات التي تم رفعها إلى الملك محمد السادس من أجل البحث عن حلول عملية للأزمة الحالية.
وجاءت هذه التصريحات ردا على موقف رئيس الحكومة المحلية لمليلية المحتلة، Juan José Imbroda، الذي اعتبر مطالب يحيى يحيى تدخلا في “السياسة السيادية لإسبانيا”، معبرا عن تمسكه باستمرار القيود المعمول بها على مستوى المعابر الحدودية.
في المقابل، شددت المعارضة المحلية على ضرورة اعتماد مقاربة أكثر واقعية وإنسانية تأخذ بعين الاعتبار المعاناة اليومية للعابرين، مؤكدة أن المدينة بحاجة إلى حلول تعيد الكرامة وتخفف من حدة الاكتظاظ، خاصة عبر إعادة فتح معبر فرخانة والسماح بانسيابية أكبر في حركة التنقل.
ويرى متابعون أن الجدل الدائر حول المعابر الحدودية يعكس حجم التحديات المرتبطة بتدبير الحركة بين مليلية المحتلة ومحيطها المغربي، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول متوازنة تراعي البعد الإنساني والاقتصادي لسكان المنطقة.
الرئيسية























































