بعد إعلان السلطات المغربية تفكيك مشاريع إرهابية منسوبة لخلية مرتبطة بداعش فالساحل، عدد من الدول العربية عبّرو على تضامنهم مع المغرب، من بينهم السعودية وقطر.
هاد الدعم كيأكد أن الأمن المغربي ماشي شأن داخلي فقط، بل موضوع متابع إقليمياً. المغرب راكم سمعة قوية فاليقظة الأمنية والتعاون الدولي، وهذا رأس مال مهم فزمن التهديدات المتحولة.
طبعاً، كل الموقوفين يبقاو أبرياء إلى أن يقول القضاء كلمتو. ولكن الرسالة واضحة: التهديد الإرهابي ما سالاش، غير بدل الشكل والمسارات، والهدوء المؤسساتي أحسن من الهلع، أما اليقظة، فهي ما كتخرجش فالعطلة.
الرئيسية


















































