ارتباط بارتفاع ضغط الدم
وشملت الدراسة 112 ألفاً و395 شخصاً ضمن مشروع NutriNet-Santé في فرنسا، بمتوسط متابعة بلغ نحو 7,9 سنوات، مع تحليل مفصل للعادات الغذائية والمنتجات المستهلكة والعلامات التجارية، بهدف تقدير التعرض لمختلف المواد الحافظة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر استهلاكاً للمواد الحافظة غير المضادة للأكسدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما سجل الباحثون ارتباطاً بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
وبحسب الدراسة، ارتبط الاستهلاك المرتفع للمواد الحافظة غير المضادة للأكسدة بزيادة تقارب 29 في المائة في احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وبزيادة تقارب 16 في المائة في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأشخاص الأقل استهلاكاً.
ورصد الباحثون ثماني مواد حافظة ارتبط استهلاكها بشكل فردي بارتفاع ضغط الدم، من بينها سوربات البوتاسيوم E202، وميتابيسلفيت البوتاسيوم E224، ونتريت الصوديوم E250، وحمض الأسكوربيك E300، وأسکوربات الصوديوم E301، وإريثوربات الصوديوم E316، وحمض الستريك E330، ومستخلص إكليل الجبل E392.
ومن بين النتائج اللافتة، ارتبط حمض الأسكوربيك E300، المعروف كيميائياً بفيتامين C، بزيادة في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وصلت إلى نحو 15 في المائة لدى الفئات الأعلى استهلاكاً.
لكن الباحثين شددوا على أن حمض الأسكوربيك المستخدم كمضاف غذائي لا يمكن مقارنته مباشرة بفيتامين C الموجود طبيعياً في الفواكه والخضروات، لأن تأثيره قد يتأثر بالجرعة وطبيعة الغذاء وتركيب المنتج ككل.
وتوجد هذه المواد في منتجات متعددة، من بينها اللحوم المصنعة والمشروبات وبعض الأغذية المصنعة والزيوت والدهون، حيث تستخدم لإطالة مدة الصلاحية أو الحد من نمو البكتيريا والفطريات أو منع الأكسدة.
ورغم حجم العينة وطول فترة المتابعة، يؤكد الباحثون أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين المواد الحافظة وارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. فالدراسة رصدية، أي إنها تكشف عن ارتباطات إحصائية، لكنها لا تستطيع وحدها إثبات أن هذه المواد هي السبب المباشر في الإصابة.
كما أخذ الباحثون في الاعتبار عدداً كبيراً من العوامل المؤثرة، من بينها استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، والفواكه والخضروات، والأطعمة فائقة المعالجة، إلا أن احتمال وجود عوامل أخرى مؤثرة لا يمكن استبعاده بالكامل.
ويرى الباحثون أن النتائج تبرر إجراء دراسات إضافية لفهم تأثير هذه المواد بشكل أفضل، وتحديد ما إذا كانت بعض الإضافات الغذائية تستحق إعادة تقييم من ناحية السلامة على المدى الطويل.
وفي انتظار معطيات أقوى، تنسجم النتائج مع التوصيات الغذائية العامة التي تشجع على الاعتماد أكثر على الأغذية الطازجة وقليلة المعالجة، والحد من الإفراط في المنتجات الصناعية الغنية بالمضافات، دون اعتبار هذه الدراسة دليلاً على أن كل مادة حافظة تشكل خطراً بمفردها.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر استهلاكاً للمواد الحافظة غير المضادة للأكسدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما سجل الباحثون ارتباطاً بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
وبحسب الدراسة، ارتبط الاستهلاك المرتفع للمواد الحافظة غير المضادة للأكسدة بزيادة تقارب 29 في المائة في احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وبزيادة تقارب 16 في المائة في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأشخاص الأقل استهلاكاً.
ورصد الباحثون ثماني مواد حافظة ارتبط استهلاكها بشكل فردي بارتفاع ضغط الدم، من بينها سوربات البوتاسيوم E202، وميتابيسلفيت البوتاسيوم E224، ونتريت الصوديوم E250، وحمض الأسكوربيك E300، وأسکوربات الصوديوم E301، وإريثوربات الصوديوم E316، وحمض الستريك E330، ومستخلص إكليل الجبل E392.
ومن بين النتائج اللافتة، ارتبط حمض الأسكوربيك E300، المعروف كيميائياً بفيتامين C، بزيادة في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وصلت إلى نحو 15 في المائة لدى الفئات الأعلى استهلاكاً.
لكن الباحثين شددوا على أن حمض الأسكوربيك المستخدم كمضاف غذائي لا يمكن مقارنته مباشرة بفيتامين C الموجود طبيعياً في الفواكه والخضروات، لأن تأثيره قد يتأثر بالجرعة وطبيعة الغذاء وتركيب المنتج ككل.
وتوجد هذه المواد في منتجات متعددة، من بينها اللحوم المصنعة والمشروبات وبعض الأغذية المصنعة والزيوت والدهون، حيث تستخدم لإطالة مدة الصلاحية أو الحد من نمو البكتيريا والفطريات أو منع الأكسدة.
ورغم حجم العينة وطول فترة المتابعة، يؤكد الباحثون أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين المواد الحافظة وارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. فالدراسة رصدية، أي إنها تكشف عن ارتباطات إحصائية، لكنها لا تستطيع وحدها إثبات أن هذه المواد هي السبب المباشر في الإصابة.
كما أخذ الباحثون في الاعتبار عدداً كبيراً من العوامل المؤثرة، من بينها استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، والفواكه والخضروات، والأطعمة فائقة المعالجة، إلا أن احتمال وجود عوامل أخرى مؤثرة لا يمكن استبعاده بالكامل.
ويرى الباحثون أن النتائج تبرر إجراء دراسات إضافية لفهم تأثير هذه المواد بشكل أفضل، وتحديد ما إذا كانت بعض الإضافات الغذائية تستحق إعادة تقييم من ناحية السلامة على المدى الطويل.
وفي انتظار معطيات أقوى، تنسجم النتائج مع التوصيات الغذائية العامة التي تشجع على الاعتماد أكثر على الأغذية الطازجة وقليلة المعالجة، والحد من الإفراط في المنتجات الصناعية الغنية بالمضافات، دون اعتبار هذه الدراسة دليلاً على أن كل مادة حافظة تشكل خطراً بمفردها.
الرئيسية















