وفي هذا السياق، أوضح مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جبور، أن هذه الهزات سُجلت حوالي الساعة السابعة و31 دقيقة صباحًا، مشيرًا إلى أن شدتها تراوحت بين درجتين وثلاث درجات على سلم ريشتر، فيما بلغت أقواها 3.1 درجات، ما جعلها محسوسة بشكل واضح.
وأشار إلى أن أربع هزات تم تسجيلها على اليابسة في المنطقة الممتدة بين المضيق وتطوان، بينما تم رصد هزة واحدة بعرض بحر المضيق، وهو ما يعكس طبيعة النشاط الجيولوجي المتنوع بالمنطقة.
ويرتبط هذا النوع من الظواهر، حسب المعطيات العلمية، بحركية الصدوع الجيولوجية، حيث تؤدي التحركات الباطنية للطبقات الأرضية إلى تسجيل هزات خفيفة ومتتالية، وهي ظاهرة مألوفة في مناطق تعرف نشاطًا زلزاليًا محدودًا.
وتبقى هذه الهزات، رغم تكرارها، ضمن المعدلات الضعيفة التي لا تدعو للقلق، لكنها تطرح في المقابل أهمية اليقظة العلمية وتتبع تطور النشاط الزلزالي، خاصة في المناطق الساحلية المعروفة بحساسيتها الجيولوجية
الرئيسية





















































