وشملت المقاطعة، التي انطلقت أواخر غشت، التوقف عن استخدام خدمات «بلاي ستيشن» الرقمية، والامتناع عن شراء الألعاب لمدة أسبوع، في محاولة للضغط على الشركة وإيصال اعتراض اللاعبين على التوجه المتزايد نحو الألعاب الرقمية.
ويأتي هذا التحرك في سياق توجه «سوني» نحو تقليص الاعتماد على الأقراص المادية، إذ تعتزم الشركة، وفق المعطيات المتداولة، الانتقال إلى إصدار الألعاب رقميا بشكل أساسي ابتداء من سنة 2028، مع استمرار توفر النسخ الفيزيائية للألعاب التي ستصدر قبل ذلك التاريخ.
وترى حركة «داز إيت بلاي؟»، التي تقود الحملة، أن الانتقال الكامل إلى الألعاب الرقمية يطرح مشكلة تتعلق بحقوق اللاعبين، خصوصا أن شراء النسخة الرقمية لا يمنحهم ملكية مماثلة لامتلاك قرص فعلي. وفي حال إغلاق متجر رقمي أو سحب لعبة من الخدمة، قد يصبح الوصول إليها مستقبلا أكثر صعوبة.
كما يخشى اللاعبون من أن يؤدي الاعتماد الكامل على المتاجر الرقمية إلى اختفاء إمكانية الاحتفاظ بالألعاب القديمة وتشغيلها مستقبلا، خاصة عندما تتوقف الشركات عن دعم بعض المنصات أو الخدمات المرتبطة بها.
من جهتها، لم تعلن «سوني» عن موقف رسمي بشأن حملة المقاطعة أو تأثيرها على مبيعاتها، بينما تشير المعطيات المتداولة إلى أن غالبية مبيعات ألعاب «بلاي ستيشن» أصبحت رقمية بالفعل، ما يجعل التراجع عن هذا الاتجاه أمرا غير مرجح على المدى القريب.
ويرى منتقدو المقاطعة أيضا أن تحديد مدة زمنية قصيرة لها قد يقلل من تأثيرها الاقتصادي، خصوصا إذا لم تؤد إلى تراجع ملموس ومستمر في المبيعات.
وبينما تراهن شركات الألعاب على سهولة التوزيع الرقمي وتقليص تكاليف الإنتاج والتوزيع، يتمسك جزء من اللاعبين بفكرة الملكية الفعلية للعبة وحقهم في الاحتفاظ بها وتشغيلها حتى بعد توقف دعم الشركة.
ويأتي هذا التحرك في سياق توجه «سوني» نحو تقليص الاعتماد على الأقراص المادية، إذ تعتزم الشركة، وفق المعطيات المتداولة، الانتقال إلى إصدار الألعاب رقميا بشكل أساسي ابتداء من سنة 2028، مع استمرار توفر النسخ الفيزيائية للألعاب التي ستصدر قبل ذلك التاريخ.
وترى حركة «داز إيت بلاي؟»، التي تقود الحملة، أن الانتقال الكامل إلى الألعاب الرقمية يطرح مشكلة تتعلق بحقوق اللاعبين، خصوصا أن شراء النسخة الرقمية لا يمنحهم ملكية مماثلة لامتلاك قرص فعلي. وفي حال إغلاق متجر رقمي أو سحب لعبة من الخدمة، قد يصبح الوصول إليها مستقبلا أكثر صعوبة.
كما يخشى اللاعبون من أن يؤدي الاعتماد الكامل على المتاجر الرقمية إلى اختفاء إمكانية الاحتفاظ بالألعاب القديمة وتشغيلها مستقبلا، خاصة عندما تتوقف الشركات عن دعم بعض المنصات أو الخدمات المرتبطة بها.
من جهتها، لم تعلن «سوني» عن موقف رسمي بشأن حملة المقاطعة أو تأثيرها على مبيعاتها، بينما تشير المعطيات المتداولة إلى أن غالبية مبيعات ألعاب «بلاي ستيشن» أصبحت رقمية بالفعل، ما يجعل التراجع عن هذا الاتجاه أمرا غير مرجح على المدى القريب.
ويرى منتقدو المقاطعة أيضا أن تحديد مدة زمنية قصيرة لها قد يقلل من تأثيرها الاقتصادي، خصوصا إذا لم تؤد إلى تراجع ملموس ومستمر في المبيعات.
وبينما تراهن شركات الألعاب على سهولة التوزيع الرقمي وتقليص تكاليف الإنتاج والتوزيع، يتمسك جزء من اللاعبين بفكرة الملكية الفعلية للعبة وحقهم في الاحتفاظ بها وتشغيلها حتى بعد توقف دعم الشركة.
الرئيسية



















































