الذكاء الاصطناعي في قلب الرؤية الاستراتيجية للدورة الرابعة
تحمل دورة 2026 شعار: “نحو توسيع آفاق الاقتصاد الرقمي الإفريقي بفضل الذكاء الاصطناعي”، وهو اختيار يعكس التحولات العميقة التي يعرفها العالم بفعل التسارع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها المباشر على سلاسل القيمة والإنتاج والخدمات.المنظمون راهنوا هذه السنة على جعل الذكاء الاصطناعي محور النقاشات والشراكات، ليس فقط كأداة تقنية، بل كرافعة استراتيجية لإعادة رسم معالم الاقتصاد الإفريقي وتعزيز تنافسيته في السوق العالمية.
تنظيم بشراكة مؤسساتية لتعزيز السيادة الرقمية
تنظم هذه التظاهرة تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من طرف وكالة التنمية الرقمية، بشراكة مع KAOUN International التابعة لـمركز دبي التجاري العالمي.ويؤشر هذا التعاون المؤسساتي على بعد دولي واضح للحدث، حيث يلتقي البعد الإفريقي بالخبرة العالمية في تنظيم أكبر المعارض التكنولوجية، بما يعزز إشعاع المغرب كمحور للتقاطع بين الشمال والجنوب في المجال الرقمي.
منصة إفريقية لصناع القرار ورواد الابتكار
من المرتقب أن يجمع جيتكس إفريقيا 2026 صناع القرار في القطاعين العام والخاص، إلى جانب مستثمرين دوليين، وقادة شركات ناشئة، وباحثين وخبراء في التكنولوجيا.الهدف المعلن يتجاوز العرض والتسويق، ليصل إلى مستوى بلورة سياسات رقمية عمومية فعالة، وبناء بنى تحتية مسؤولة للذكاء الاصطناعي، قادرة على الاستجابة لأولويات التنمية في القارة، سواء في مجالات الصحة، التعليم، الفلاحة أو الخدمات المالية.
انسجام مع مبادرة D4SD للتنمية المستدامة
تنسجم دورة 2026 مع الرؤية التي يجسدها قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة (D4SD)، الذي أطلقته الوزارة بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.وتهدف هذه المبادرة إلى بناء منصة تعاون رقمي عربي إفريقي تقوم على تبادل الخبرات، وتنمية الكفاءات، ونشر حلول ذكاء اصطناعي تستجيب لحاجيات التنمية، مع جعل الرقمنة أداة استراتيجية لتحقيق نمو مشترك ومستدام.
انتقال من تبادل الأفكار إلى مرحلة التنفيذ
أكدت الجهات المنظمة أن دورة 2026 تطمح إلى تجاوز مرحلة النقاش النظري، والانتقال إلى التنفيذ العملي للمشاريع الرقمية ذات الأثر الكبير.الرهان هذه السنة هو اعتماد ذكاء اصطناعي مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المعطيات، وبين التطور التقني وتحقيق العدالة الرقمية، بما يعزز صمود الاقتصاد الإفريقي في وجه التحديات العالمية.
المغرب يعزز موقعه كبوابة رقمية لإفريقيا
من خلال احتضان هذا الحدث القاري، يؤكد المغرب مرة أخرى اختياره الاستراتيجي للرقمنة كرافعة للتنمية، ويعزز تموقعه كمنصة جذب للاستثمارات التكنولوجية ومختبر للحلول الرقمية الموجهة للأسواق الإفريقية.جيتكس إفريقيا المغرب 2026 لا يُعد مجرد معرض، بل فضاء لبناء تحالفات جديدة، وتسريع مشاريع مبتكرة، وإرساء أسس اقتصاد رقمي إفريقي أكثر تنافسية واستدامة.
تحمل دورة 2026 شعار: “نحو توسيع آفاق الاقتصاد الرقمي الإفريقي بفضل الذكاء الاصطناعي”، وهو اختيار يعكس التحولات العميقة التي يعرفها العالم بفعل التسارع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها المباشر على سلاسل القيمة والإنتاج والخدمات.المنظمون راهنوا هذه السنة على جعل الذكاء الاصطناعي محور النقاشات والشراكات، ليس فقط كأداة تقنية، بل كرافعة استراتيجية لإعادة رسم معالم الاقتصاد الإفريقي وتعزيز تنافسيته في السوق العالمية.
تنظيم بشراكة مؤسساتية لتعزيز السيادة الرقمية
تنظم هذه التظاهرة تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من طرف وكالة التنمية الرقمية، بشراكة مع KAOUN International التابعة لـمركز دبي التجاري العالمي.ويؤشر هذا التعاون المؤسساتي على بعد دولي واضح للحدث، حيث يلتقي البعد الإفريقي بالخبرة العالمية في تنظيم أكبر المعارض التكنولوجية، بما يعزز إشعاع المغرب كمحور للتقاطع بين الشمال والجنوب في المجال الرقمي.
منصة إفريقية لصناع القرار ورواد الابتكار
من المرتقب أن يجمع جيتكس إفريقيا 2026 صناع القرار في القطاعين العام والخاص، إلى جانب مستثمرين دوليين، وقادة شركات ناشئة، وباحثين وخبراء في التكنولوجيا.الهدف المعلن يتجاوز العرض والتسويق، ليصل إلى مستوى بلورة سياسات رقمية عمومية فعالة، وبناء بنى تحتية مسؤولة للذكاء الاصطناعي، قادرة على الاستجابة لأولويات التنمية في القارة، سواء في مجالات الصحة، التعليم، الفلاحة أو الخدمات المالية.
انسجام مع مبادرة D4SD للتنمية المستدامة
تنسجم دورة 2026 مع الرؤية التي يجسدها قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة (D4SD)، الذي أطلقته الوزارة بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.وتهدف هذه المبادرة إلى بناء منصة تعاون رقمي عربي إفريقي تقوم على تبادل الخبرات، وتنمية الكفاءات، ونشر حلول ذكاء اصطناعي تستجيب لحاجيات التنمية، مع جعل الرقمنة أداة استراتيجية لتحقيق نمو مشترك ومستدام.
انتقال من تبادل الأفكار إلى مرحلة التنفيذ
أكدت الجهات المنظمة أن دورة 2026 تطمح إلى تجاوز مرحلة النقاش النظري، والانتقال إلى التنفيذ العملي للمشاريع الرقمية ذات الأثر الكبير.الرهان هذه السنة هو اعتماد ذكاء اصطناعي مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المعطيات، وبين التطور التقني وتحقيق العدالة الرقمية، بما يعزز صمود الاقتصاد الإفريقي في وجه التحديات العالمية.
المغرب يعزز موقعه كبوابة رقمية لإفريقيا
من خلال احتضان هذا الحدث القاري، يؤكد المغرب مرة أخرى اختياره الاستراتيجي للرقمنة كرافعة للتنمية، ويعزز تموقعه كمنصة جذب للاستثمارات التكنولوجية ومختبر للحلول الرقمية الموجهة للأسواق الإفريقية.جيتكس إفريقيا المغرب 2026 لا يُعد مجرد معرض، بل فضاء لبناء تحالفات جديدة، وتسريع مشاريع مبتكرة، وإرساء أسس اقتصاد رقمي إفريقي أكثر تنافسية واستدامة.
الرئيسية



















































